فهرس الكتاب

الصفحة 172 من 249

الإيمان واليقين، والتنافس في الشهادة، وبذل نفوسهم في محبة الله ومرضاته، فلم يقم لهم أمة من الأمم البتة، ولا حاربوا أمة (قط) ، إلا وقهروها، وأذلوها، وأخذوا بنواصيها، فلما ضعفت هذه الأسباب فيمن بعدهم، لتفرقها فيهم، وعدم اجتماعها، دخل عليهم من الوهن والضعف بحسب ما عدموه من هذه الأسباب، والله المستعان."."

فيقول لك الإعداد الإيمان هذا مش موجود، الي هي الفروسية، سماها، الفروسية الإيمانية، ليست موجودة إلا عند المؤمنين، إلا عند المسلمين، ومن جاءت إليه الفروسية، هذي كان أعظم الناس، والدليل النموذج الذي رأيناه من الصحابة والفتوحات التي رأيناها، هذه ما توفرت إلا لأمة الإسلام فقط، ونستطيع نقول أيضا أن الهرثمي، بدأ بالفروسية التي سماها ابن القيم الفروسية الإيمانية، وهي الأساس، والثاني إلي هي الفروسية الخيلية الي هي الميدان، تأتي تبع.

طيب الآن قال: الباب الثالث، في ذكر فضائل الرئيس وأصحابه، طيب هنا ذكر الصفات، لكن الصفات التي سنراها، هو ذكر طبعا بابين، قال: فصل في فضائل الرئيس وأصحابه، ثم بعد قليل سيقول: فصل في فضائل الرئيس في الحرب، يعني الأولى هذه في فضائل الرئيس في الحرب وفي غير الحرب، الأمير في الحرب وفي غير الحرب، قبلها بعدها أثناءها، لكن بعدين النقطة الثانية، تكلم عليها، فصل في فضائل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت