فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 249

م. png

"أو خلل - إن تهاونوا به- من عملك، أو عجز - إن فرط منهم - في شيء مما وكلتهم به، أو أسندته إليهم، ولا تجد إلا الإقدام عليهم باللوم وعض العقوبة عليهم مجازا تصل به إلى تعنيفهم، بتفريطك في تذليل أصحابهم لهم، وإفسادك إياهم عليك وعليهم. فانظر في ذلك نظرا محكما، وتقدم فيه برفقك تقدما بليغا، وإياك أن يدخل حزمك وهن، أو يشوب عزمك إيثار، أو يخلط رأيك ضياع، والله يستودع أمير المؤمنين نفسك ودينك".

يعني إذا وصل ما دام أنت ما أعنت الأمراء على جندهم ولا روضتهم لهم ولا قلت لهم تسمعوا وتطيعوا لأميركم، ولا ربطتهم بمسائل، أمر العمل يأتي عبر أمرائهم إذا ما قمت بهذا فليس لك حجة على الأمراء ولا تستطيع حتى مجرد اللوم أنك تلومهم، طبعا قلنا هذا في حال قام الأخ بعمله فإن لم يقم فأنت مضطر إيش إلى متابعة الجميع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت