فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 249

بين التفويض وما بين التوكيل وما بين إيش؟ الشراكة، وكل واحدة لها أحكام، أنا أتمنى من طلبة العلم في الغرفة أنهم يتابعوا هذه المسائل ويقرأوها من كتب الفقه، يقرأوا من السياسة الشرعية ويطرحوا الضوابط هذه. يعني ليش الضوابط هذه؟ هي لعملنا .. فأذكر هنا مقالة للحاكم والقائد العسكري الذي هو نابليون، شوف أن المشكلة هي عويصة عند الجميع، يقول: إذا أردت أن تقوم بعمل ما حسنا، (يعني جيد) قال فأدره بنفسك. وهذا خطأ جملة وتفصيلا خطأ، تأتي مسألة أنه أمر مهم يجب أنك تشرف عليه بنفسك، أوافقك، فهمتني، فمسألة أنه والله لابد العمل المهم إني أنا قائم به بذاتي، في مسائل ولابد قد أقول لك أيوة، لكن كل عمل مهم إني أقوم به أنا، العمل أصلا كله مهم فتأتي بس مسألة أخرى هي أن التفويض لا يُسقِط المسؤولية، يعني أنا فوضت فلان من الناس يقوم بالعمل الفلاني، طب فلان قصّر، أنا سأسأل يوم القيامة عن التقصير، أنا، ما يكون عندي حجة أن فلان من الناس ماسكه، خصوصا عندما أنا أتابعه، بعدين هو يكذب علي ينقص يزور، هذا بينه وبين ربّه، أنا أسعى بعدين إني أرسل إلى الميدان أتأكد، هذا أيضا شيء الأصل أني أقوم به، عمر رضي الله عنه، قال مقولة جميلة، قال: أرأيتم إن أمّرت عليكم خياركم، (انتقيت أفضل الناس، فلان وفلان) ثم أمرتهم أن يعدلوا فيكم، لكنت أديت الذي علي؟ قالوا: نعم، قال: لا، حتى أنظر ماذا يفعلون، (يعني أشوف هل طبقوا الذي اتفقنا عليه وكذا) ، ويقول رضي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت