طيب، قال: تفقد من أمور أصحابك جميع ما يعود نفعه عليهم، استزد محسنهم بالتكرمة وقدم قبل الإساءة إلا مسيئهم بالمعذرة، واستعتب مقصرهم بحسن الأدب استعتاب مصلح لهم، غير مغتنم للزلة ولا معترض للعثرة، ولا مستريح إلى كشف غامض العورة، فإنه لا يصلح للرعية إلا بعض تغابي الراعي عن فلتات زللها.
طبعا هنا بدأ يفصل في موضوع كيف التعامل مع الأتباع، فقال أول شيء: تفقد من أمور أصحابك جميع ما يعود نفعه عليهم، كلمة تفقد، أي أنك إيش عمل الأمير، من أعماله أنه يتفقد أصحابه يشوف أيش الشيء الذي يفتقدوه، الشيء الذي ينقص ويقوم بمساعدتهم على إيجاده، التفقد هذا تبحث عن الشيء الذي يفتقدونه.
الشيء الذي يفتقدونه قد يكون من أمور دينهم أو قد يكون من أمور دنياهم، طيب بإيش أبدأ أنا، أبدأ بأمور دينهم أم بأمور دنياهم؟ مثلا الآن وضعنا كل أمير على مجموعة وكذا، فإيش يبدأ بأمور دينهم أم بأمور دنياهم، من الناس من يقول لك إبدأ بأمور الدين لأنها هي الأساس ومنهم من يقول لك لا إبدأ بأمور الدنيا، يعني ممكن يبدأ يقع في خلل شرعي بسبب مسائل دنيوية، ومنهم من يقول اجعل الأمرين معا وهذا هو الصح، اجعل الأمرين معا، فإحنا إجا وقت الصلاة فاحنا نشوف أن المجموعة هذه فيها تقصير في مسألة الصلاة إذن الواجب الوقت الآن احنا ننبه على