من خلال التجربة يا إخوة وهذا شيء أنا لامسته في الميدان، كل الإخوة، كل الإخوة، الذين دائما تقابلهم أو يراسلونك ويطالبوك أنه لابد من قرارات حاسمة ولابد من شدة، والله لا أذكر أحد في التنظيم على الإطلاق طالبني بهذا الشيء أنا شخصيا ثم تعاملت معه بأقل من نصف ما طلب إلا وجدت في نفسه غضب شديد، حتى ما يبدي لك هذا الشيء لكن تشوفها في وجهه تشوفها في معاملته، هذا شيء طبيعي جدا ما تلومه أصلا، أنت ترجع إلى الأصل (ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك) احنا نتعامل مع الناس يا إخوة نروضهم بقال الله وقال رسوله، العرب ما يصلحون إلا بهذا، لا تظن أن في شيء ثاني بمشيه، ماشي، كيف كانوا؟ شذر مذر وكل واحد يأكل الثاني لما أتى القرآن انقادوا له، فأنت لما تأتي تخالف هذا الأصل ما تستطيع.
أنا أذكر في البداية كمثال، وهذا شيء أنا لامست بنفسي، كيف كان يتعامل بصير رحمة الله عليه، يتعامل مع الإخوة، وكيف كنا نتعامل، أنا كنت أقول إلى متى نشحت مسألة السمع والطاعة إلى متى نتكفف الناس خدمة دين الله عزوجل، إلى متى نقول إلى متى .. !
فشفت في الحقيقة شفت شي عمليا، والله انفض الشباب، الشباب انفضوا وجدوا في أنفسهم.