عائشة إن الله رفيق يحب الرفق ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف وما لا يعطي على ما سواه).
وفي الحديث أيضا قول النبي صلى الله عليه وسلم (خير أئمتكم الذين تدعون لهم ويدعون لكم) .
لأن الله عزوجل يقول إيش؟ (ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولكم فاعفوا عنهم فاستغفر لهم وشاورهم في الأمر) ، سبحان الله، مش فقط إيش؟ فاعفوا عنهم، الأصل أن العفو هو المقدم، ليس العفو فقط، قال تستغفر لهم وتدعو الله أن يغفر لهم ويرحمهم ويعافهم ويعفو عنهم مش فقط أنك تعفو عنهم قال معها أن تستغفر لهم ومع هذا أيضا تشاورهم وهذه الآية نزلت بعد معركة غزوة أحد، وعرفنا أن النبي صلى الله عليهم وسلم عندما شاور أصحابه فأشاروا بالخروج، ثم لما خرجوا حصل ما حصل وقتل من الصحابة سبعين وحصل للمسلمين ثلمة عظيمة، فنزلت الآية هذه بعدها، طب هو خرج بالمشورة صلى الله عليه وسلم وكانت هذه النتيجة! يؤكد الله عزوجل أنه لا تترك الشورى وأي خطأ يحصل فيه المسلم فاعفو عنهم واستغفر لهم. هذا هو الهدي الرباني وهذا هو هدي النبي صلى الله عليه وسلم في التعامل مع أصحابه، إذن نخرج بشيء أن ترويض الناس، ترويض الأصحاب للامتثال للأمر، طبعا أنت ما تأمره بأمر شرعي، أقصد أن الأمر ما يطلق عندنا نحن المسلمين ما نطلق