تشير كثير من المؤشرات، وتوحي كثير من الومضات إلى أن هذه العقيدة هي المرشحة الآن لإنقاذ البشرية، ولتأخذ على عاتقها تخليص الإنسانية من الشقاء الذي لم تعد تجد منه مهربا، وكاد الإنسان ييأس من النجاة بعد أن عانى ما عانى من ويلات الجاهلية، ضياعا في متاهاتها وشقاء يمزق الأعماق وحيرة تأخذ بالألباب، واضطرابا يفتت الأكباد.