وعاد كل ذي لب يحس بهذه النتيجة التي آلت إليها البشرية، وأصبح كل مبصر يدرك أن هذا الدين الذي ارتضاه الله للبشرية رحمة وشفاء قد جاء دوره وآن له أن يتقدم ليريح هذا الإنسان الضائع الحائر.
عاد المسلم يلمس بل يؤكد أن هذا الدين مقبل من بعيد ليأخذ بيد الإنسان الشرقي والغربي على السواء.
وهنالك عدة أسباب ومبررات تجعلنا نؤكد -بإذن الله- أن المستقبل لهذا الدين أهمها:
1 -هذا الدين هو الذي يوافق الإنسان ويتناسق مع الفطرة.
2 -انهيار الحضارة الغربية.
3 -المبشرات النصية من الكتاب والسنة.
4 -المبشرات الواقعية في الأرض وعودة الإنسان إلى الله.
وهذه المبررات هي طليعة الأسباب التي تجعلنا نؤكد بإذن الله أن هذه العقيدة هي الواحة التي سترتاح في ظلالها البشرية، وسأحاول أن أشرح بإيجاز كل نقطة من هذه المبررات الأربع.