الرؤية الصهيونية إقناع يهود العالم بالمجيء على الأرض المقدسة كون إسرائيل عاش فيها جغرافيا برهة من الوقت.
ثانيا: إن إسرائيل نبي من أنبياء الله في فلسطين ومصر، ورغم علمانية واشتراكية وماركسية الكيان اليهودي الجديد، إلا أن المعلنين عن الكيان الصهيوني أرادوا استغلال الصبغة الدينية لإسرائيل عليه السلام لجلب اليهود بعشرات ومئات الآلاف لأرض فلسطين العربية المسلمة ونزع إسلامية البلاد وعروبتها.
ثالثا: إن إطلاق أسماء أخرى كصهيون وهرتزل أو أرض الميعاد أو الرض الموعودة بالتوارة وغيرها على دولة اليهود في فلسطين لن يتيح المجال لقادة اليهود في قارات اوروبا وأمريكا وغيرها من تجميع أعداد ضخمة من يهود العالم في المستعمرة اليهودية - الأوروبية - الغربية الجديدة مثلما فشلوا في جعل الأرجنتين أو اوغندا أو قبرص أو سيناء قبلة دينية وسياسية واجتماعية لهم.
رابعا: ومن أجل إضفاء صبغة اقتصادية على الكيان اليهودي الجديد فقد جرى اعتماد التراث العربي الكنعاني الفلسطيني كالعملة الكنعانية (شاقل) واطلق عليها آنذاك الليرة لفترة من الوقت ثم اعتمد اسم (الشيكل أو الشاقل أو الشيقل) للدلالة على وحدة العملة اليهودية الجديدة. وقد رسم على وحدة العملة الصهيونية لاحقا (الأغورة) خريطة جغرافية تضم أجزاء كبيرة من المشرق العربي من فلسطين والأردن وسوريا والجزيرة العربية حتى المدينة المنورة وخيبر جنوبا وحلب وحماة ولبنان شمالا ونهر النيل غربا وكتب عليها (أرض إسرائيل الكبرى - أرض الميعاد) وهي المملكة الخيالية المنتظرة ليهود العالم.
خامسا: جرى استعمال ترس أو درع نبي الله داود عليه السلام وهو السداسي الشكل (النجمة السداسية) وسط خطين أزرقين (نهري النيل والفرات) ،