الدولة اليهودية وهي الترجمة التي يستخدمها الأجانب (والصهاينة الجدد الآن مثل ايهود اولمرت وبنيامين نتانياهو وتسفي ليفني وأفيغدور ليبرمان من شتى الأحزاب اليمينية المتعجرفة) أنها دولة يهودية خالصة وهذا ما لا يمكن تصوره أو تحقيقه على ارض الواقع كونه مستحيلا من الأساطير اليهودية الخيالية. ومع مرور ثلاث سنوات على تأليف هرتزل كتابه (دولة اليهود) أي في عام 1899 استخدم تيودور هرتزل نفسه الترجمة الفرنسية والإنجليزية للكتاب الذي موله هو (الدولة اليهودية The Jewish State) لأسباب تتعلق بسهولة اللغة إضافة للأسباب السياسية بالدرجة الأولى، حيث لم يوافق اليهود الصهاينة المتدينون إلا على دولة تحكمها التوراة بينما استساغ اليهود العاديين وغير المتزمتين تسمية دولة اليهود.
على العموم، عندما أراد رئيس الوكالة اليهودية الفعلي دافيد بن غوريون، وزعيم الهاغاناة اليهودية العسكرية، وهو أول رئيس وزراء صهيوني للكيان اليهودي الجديد بفلسطين المحتلة إعلان اسم كيانه اليهودي الأوروبي العلماني الاشتراكي الجديد تردد لعدة أيام، ووردت عدة تسميات من أهمها: دولة اليهود، أو دولة صهيون، أو دولة يعقوب، أو دولة هرتزل، أو دولة إسرائيل، أو دولة إبراهام أو ارض الميعاد أو الأرض الموعودة وغيرها، من مشاريع التسمية السياسية والجغرافية، ولكن الأمر استقر نهائيا من المجلس التأسيسي على اتخاذ اسم (دولة إسرائيل) لعدة أسباب وعوامل جغرافية ودينية وتاريخية من أهمها:
اولا: إن نبي الله (إسرائيل) يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام جميعا، سكن بفلسطين الأرض المقدسة، لفترة من الوقت، قبل سفره لمصر مع ابنه يوسف وجميع أبنائه وعائلته المؤلفة من 55 فردا، وإقامتهم الدائمة في مصر حتى وفاتهم جميعا، حيث مكث بنو يعقوب (إسرائيل) 400 عام حتى أخرج أحفادهم نبي الله موسى عليه السلام من تسلط فرعون مصر، وبالتالي فإنه من السهل حسب