فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 630

واللون الأزرق يرمز للون السماء، ولون الماء في النهرين، وهما تواجد الجاليات اليهودية في العراق (أرض الرافدين) عندما تم سبيهم من قبل سرجون الثاني حيث سبى يهود من فلسطين الشمالية (السامرة) في جزء من الضفة الغربية اليوم عام 722 قبل الميلاد، وفي السبي الكبير الثاني ل (يهودا) زمن نبوخذ نصر الكلداني البابلي حيث سبى واتخذ حوالي 70 ألف يهودي كعبيد في مملكة بابل القديمة عام 586 قبل الميلاد. وكذلك تواجد اليعقوبيين (أبناء يعقوب - إسرائيل) من نسل اسحاق عليه السلام في أرض مصر وعيشهم في أرض النيل. وبهذا فإن الإسقاط الديني والتاريخي والجغرافي الصهيوني لهذه الأسماء على مناطق عربية ما بين نهري النيل والفرات لتشمل (جزءا من مصر وجميع فلسطين والأردن وجزءا من العراق وسوريا ولبنان، وجزءا من السعودية) وإستخدام أنبياء الله (يعقوب وداود وسليمان - جاكوب ودافيد وشلومو) على التتابع لكسب ود اليهود المتدينين ليقودوا عملية تهجير يهود العالم لما يطلق عليه زورا وبهتانا (أرض الميعاد أو الأرض الموعودة لنسل إبراهام) . وجرى خلال العقدين الاخيرين إضافة تزويرات تراثية واجتماعية جديدة للجاليات اليهودية بفلسطين، مثل تبني وتقمص الكوفية الفلسطينية (البيضاء والسوداء وتغيير اللون الاسود باللون الازرق) وتوشيح الشبان اليهود بها لتصبح كوفية بيضاء وزرقاء على لون العلم الصهيوني، وكذلك تبني وتقمص الثوب الفلسطيني المطرز ليكون زيا لمضيفات الطيران المدني الصهيوني لشركة إل عال الصهيونية لسرقته من نساء فلسطين والظهور أمام العالم بالزي الصهيوني المزيف الجديد.

وكل هذه الاسقاطات الصهيونية والاستخدامات اليهودية الأوروبية على فلسطين الأرض المقدسة، العربية المسلمة، منذ عهد تيودور هرتزل حتى الآن، هي لذر الرماد في العيون، وإيجاد كيان يهودي احتضنته الماسونية العالمية ووليدتها الصهيونية بدعم الإمبريالية العالمية، الأوروبية والأمريكية والسوفياتية، لتكوين كيان يهودي استعماري، يعمل على تجميع اليهود، في قومية وكيانية يهودية جديدة، تكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت