الخزر حيث أقاموا كيانا يهوديا لهم هناك، ويهود فلسطين المحتلة الآن الذين يطلقون على أنفسهم زورا وبهتانا، سكان (دولة إسرائيل) هم من بقايا يهود الخزر في سيبريا ولا يمتون أو ينتسبون لبني إسرائيل الأصليين بصلة دم أو قرابة أو عنصر أو جنس أو دين.
يقول الله الغني الحميد جل في علاه: {وَإذَا نَادَيْتُمْ إلى الصَّلَاة اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعبًا ذَلكَ بأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقلُونَ (58) قُلْ يَا أَهْلَ الْكتَاب هَلْ تَنْقمُونَ منَّا إلا أن آَمَنَّا باللَّه وَمَا أُنْزلَ إلَيْنَا وَمَا أُنْزلَ منْ قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسقُونَ (59) قُلْ هَلْ أُنَبّئُكُمْ بشَرٍّ منْ ذَلكَ مَثُوبَةً عنْدَ اللَّه مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضبَ عَلَيْه وَجَعَلَ منْهُمُ الْقرَدَةَ وَالْخَنَازيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ اولَئكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاء السَّبيل (60) وَإذَا جَاءُوكُمْ قَالُوا آَمَنَّا وَقَدْ دَخَلُوا بالْكُفْر وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا به وَاللَّهُ أَعْلَمُ بمَا كَانُوا يَكْتُمُونَ (61) وَتَرَى كَثيرًا منْهُمْ يُسَارعُونَ في الْإثْم وَالْعُدْوَان وَأَكْلهمُ السُّحْتَ لَبئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (62) لَوْلَا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانيُّونَ وَالْأَحْبَارُ عَنْ قَوْلهمُ الْإثْمَ وَأَكْلهمُ السُّحْتَ لَبئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ (63) وَقَالَت الْيَهُودُ يَدُ اللَّه مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْديهمْ وَلُعنُوا بمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَان يُنْفقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزيدَنَّ كَثيرًا منْهُمْ مَا أُنْزلَ إلَيْكَ منْ رَبّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوةَ وَالْبَغْضَاءَ إلى يَوْم الْقيَامَة كُلَّمَا اوقَدُوا نَارًا للْحَرْب أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ في الأرض فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحبُّ الْمُفْسدينَ (64) } [1] .
رابعا: إن يهود فلسطين المحتلة الآن هم في السواد الأعظم من اليهود الاشتراكيين والعلمانيين الروس والأوروبيين والإفريقيين والإيرانيين والعرب والآسيويين واللاتينيين والأمريكيين، ولا يعيرون الدين اليهودي أي اهتمام، بل جاؤوا لمنافع ومصالح اقتصادية وعسكرية وسياسية استعمارية للتسلط على الآخرين وهم أبناء فلسطين الأصليين.
(1) سورة المائدة