فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 630

والكيان اليهودي المعلن فوق التراب الوطني الفلسطيني، هو كيان إلحادي لا ديني، لا يعترف بوحدانية الله التي دعا إليها نبي الله إسرائيل، ويقوم على الاستغلال والقهر والظلم وعالم المافيا والزنا واللواط والمخدرات وبالتالي فمن الناحية الإسلامية الدينية لا يمكن المسلمين والعرب أن يعترفوا بهذا الكيان الاستعماري الغاصب. وعلى العكس من ذلك فإن المسلمين يجلون جميع أنبياء الله ورسله. يقول الله السميع البصير جل وعلا: {آَمَنَ الرَّسُولُ بمَا أُنْزلَ إلَيْه منْ رَبّه وَالْمُؤْمنُونَ كُلٌّ آَمَنَ باللَّه وَمَلَائكَته وَكُتُبه وَرُسُله لَا نُفَرّقُ بَيْنَ أحد منْ رُسُله وَقَالُوا سَمعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإلَيْكَ الْمَصيرُ (285) } [1]

وجاء في صحيح البخاري - (الجزء رقم 11 ـ الصفحة رقم 183)

عَنْ النَّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه وَسَلَّمَ قَالَ: الْكَريمُ ابْنُ الْكَريم ابْن الْكَريم ابْن الْكَريم يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْن إسْحَاقَ بْن إبْرَاهيمَ عَلَيْهمْ السَّلَام.

ثانيا: إن نبي الله يعقوب (إسرائيل) لم ينشأ كيانا يهوديا في الأرض المقدسة، طيلة حياته، بل هاجر مع أبنائه لمصر وعاش فيها حتى مماته، ودفن في ارض مصر، وبالتالي تعتبر عملية إنشاء كيان جديد باسمه هرطقة دينية واجتماعية ونفسية، لا تقوم على إسناد تاريخي أو قومي بل هي نزوة استعمارية استغلت الدين اليهودي بشكل فظ وغير مسبوق.

ثالثا: إن آل إسرائيل القدماء (ابناء واحفاد واحفاد احفاد نبي الله يعقوب عليه السلام) ، قد هلكوا وانتهوا ولم يدخلوا فلسطين (الأرض المقدسة) ، زمن موسى وهارون ابنا عمران عليهما السلام، وعندما دخل بنو إسرائيل بقيادة يشوع بن نون لفترة تاريخية بسيطة ثم أقام يهود من بني إسرائيل الموحدين لله جل جلاله مملكة داود وسليمان، انتهوا وطردهم الرومان عام 135 م ولم يبقى لهم باقية، بل هاجروا إلى بحر

(1) سورة البقرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت