زادت الخطورة على الجنين والخوف على وفاته؛: «والسبب في هذا أن الجنين يعتمد في غذائه على المشيمة، فإذا بلغ الحمل نهايته المعتادة ضعفت المشيمة ولم تعد قادرة على إمداد الجنين بالغذاء الذي يحتاجه لاستمرار حياته، فإذا لم تحصل الولادة بعدها عانى الجنين من المجاعة فإن طالت المدة ولم تحصل الولادة قضى نحبه داخل الرحم» [1] .
فالحمل المديد يمتد معه قصور مشيمي يترافق بدوره بانتشار ضعيف للأكسجين وانخفاض نقل الغذاء للجنين [2] .
أما تأخر الحمل إلى أسبوعين آخرين فيكون التأخر شهرًا فهذا يقع نادرًا [3] ، لا تتجاوز النسبة فيها 3% [4] .
ولو زاد أسبوعًا كذلك فيقول الأطباء أن: (من النادر أن ينجو من الموت جنين بقي في الرحم 45 أسبوعًا) [5] .
ولاستيعاب هذا النادر والشاذ قالوا: بأن المدة قد تصل إلى 330 يومًا [6] ، (ولم يعرف أن مشيمة قدرت أن تمد الجنين بعناصر الحياة لهذه المدة) [7] .
وقد نقل عن أ. د عبد الله باسلامة أنه ذكر حالة ولادة حصلت بعد 47 أسبوعًا [8] .
(1) الموسوعة الطبية الفقهية، 376، وانظر: مدة الحمل، د. نجم عبد الواحد، مجلة المجمع الفقهي، العدد الرابع، 255 - 257؛ مدة الحمل وأقله وأكثره، 222، أقل وأكثر مدة الحمل، د. عبد الرحمن بن طالب، 6.
(2) انظر: أساسيات التوليد وأمراض النساء، 325 - 326.
(3) انظر: خلق الإنسان بين الطب والقرآن، 451؛ مدة الحمل وأكثره، أ. د عبد الله باسلامة؛ مدة الحمل، د. نجم عبد الواحد، 255؛ أحكام المرأة الحامل، 106.
(4) انظر مدة الحمل, د. نجم عبد الواحد, مجلة المجمع الفقهي, العدد الرابع, 255.
(5) الموسوعة الطبية الفقهية، 276.
(6) المرجع نفسه.
(7) المرجع نفسه.
(8) مدة الحمل، د. نجم عبد الواحد، مجلة المجمع الفقهي، 258.