وأغلب القرارات التسويقية خاصة بحل مشاكل الزبائن فهي تعمل على الحفاظ على زبائنها الحاليين والتسويق يساعدها على هذا عن طريق الإعلان والإشهار للحفاظ على صورة المؤسسة.
والمؤسسات العينة نخلط بين مفهوم نظام المعلومات التسويقي وبحوث التسويق وهي كما أجابت نسبة 32% على نوع المعلومات التي تعتمدها هي معلومات أولية مجمعة عن طريق الاستبيان فإنها لا تعرف بأن إعداد الاستبيان وكيفية إجرائه هي من مهام بحوث التسويق وتوجد من المؤسسات تجيب بعدم معرفتها لبحوث التسويق كعنصر من عناصر نظام المعلومات التسويقي في جمع هذه البيانات الضرورية لمعالجة المشاكل الجديدة.
ولهذا فإن مؤسساتنا أمامها طريق طويل لترسيخ الثقافة التسويقية لدى إطاراتها أولا لأننا وجدنا إجابات عن النشاط التسويقي من بعض الإطارات تعكس النظرة المتخلفة للقيم تسيير المؤسسات.
ثم بعد ذلك نشر هذه الثقافة بين عمال المؤسسة حتى يعرف العامل أنه في المؤسسة هدفها الأساسي وهو تلبية حاجات ورغبات المستهلك وكل وظائف المؤسسة تعمل على إرضاء هذا المستهلك.
وعلى مؤسساتنا بعد نشر هذه الثقافة العمل على مباشرة تطبيق مناهج التسويق خاصة نظام المعلومات التسويقي الذي هو أهم مصدر للمعلومات التي تجعل من اتخاذ القرارات التسويقية قرارات صائبة في حل المشاكل المطروحة.
ولا ننسى المجهودات التي تقوم بها بعض المؤسسات من القطاعين العام والخاص لتطوير النظرة لنشاط التسويق.