الخلق بعد الأنبياء وهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
العلم الشرعي له مراتب عديدة ينبغي للإنسان أن يكون متبصرًا فيها، وهذه المراتب إذا علمها الإنسان من جهة التحقيق وكذلك من جهة الأمر بالسلوك، وفقه الله سبحانه وتعالى إلى ما تقدم الكلام عليه من جهة الإخلاص. وليعلم أن الخلط في أبواب مراتب العلم له أثر على الخلط في أبواب النيات، وذلك أن الله جل وعلا حينما جعل المعلومات متباينة من جهة فضلها وكذلك وجوبها على الإنسان كذلك من جهة طلبها وهو لازم لمعرفة ذاته؛ لهذا فإن توحيد الله سبحانه وتعالى ينبغي أن يكون أول ما يعلمه الإنسان؛ لأنه أول ما يبلغ، وأول ما يدخل الإنسان فيه الإسلام؛ لهذا يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمرت أن أقاتل الناس حتى يصلوا أو يزكوا أم حتى يشهدوا ألا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله؟ حتى يشهدوا ألا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، ويصوموا رمضان، ويحجوا البيت إن استطاعوا إليه سبيلًا.