الصفحة 19 من 36

كذلك ينبغي للعالم أيضًا أن ينأى بنفسه عن حظوظ الدنيا ومتعها، لماذا؟ حتى يسلم له القلب، فإن سلم له القلب لم يتعلق ولم يتشوف إلى شيء من حظوظ الدنيا ومتعها، فرسول الله صلى الله عليه وسلم في غالب تعامله بالبيع والشراء لم يكن يتعامل مع أصحابه عليهم رضوان الله تعالى لماذا؟ لأنه يخشى أن يضعوا له من سعر تلك السلع ما يكون لحظ دين رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورسول الله قدوة؛ ولهذا قد روى البخاري من حديث عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم (مات ودرعه مرهونة عند يهودي) ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم لديه من التجار من أصحابه عليهم رضوان الله تعالى كعبد الرحمن بن عوف و عثمان بن عفان، وكذلك علي بن أبي طالب وغيره من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين يفدون النبي عليه الصلاة والسلام بأنفسهم ومالهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت