فهرس الكتاب

الصفحة 655 من 1616

حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال: حدثنا زهير، ح وحدثنا محمد بن كثير قال: أخبرنا سفيان - وهذا لفظ حديث زهير - قال: حدثنا إبراهيم بن عقبة قال: أخبرني كريب أنه سأل أسامة بن زيد قلت: (أخبرني كيف فعلتم - أو صنعتم - عشية ردفت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: جئنا الشعب الذي ينيخ الناس فيه للمعرس، فأناخ رسول الله صلى الله عليه وسلم ناقته ثم بال -وما قال زهير أهراق الماء- ثم دعا بالوضوء فتوضأ وضوءًا ليس بالبالغ جدًا قلت: يا رسول الله الصلاة، قال: الصلاة أمامك، قال: فركب حتى قدمنا المزدلفة فأقام المغرب، ثم أناخ الناس في منازلهم ولم يحلوا حتى أقام العشاء وصلى، ثم حل الناس) .زاد محمد في حديثه قال: قلت: كيف فعلتم حين أصبحتم؟ قال: ردفه الفضل وانطلقت أنا في سباق قريش على رجلي. حدثنا أحمد بن حنبل قال: حدثنا يحيى بن آدم قال: حدثنا سفيان عن عبد الرحمن بن عياش عن زيد بن علي عن أبيه عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي قال: (ثم أردف أسامة فجعل يعنق على ناقته والناس يضربون الإبل يمينًا وشمالًا لا يلتفت إليهم ويقول: السكينة أيها الناس، ودفع حين غابت الشمس) .حدثنا القعنبي عن مالك عن هشام بن عروة عن أبيه أنه قال: (سئل أسامة بن زيد وأنا جالس كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير في حجة الوداع حين دفع؟ قال: كان يسير العنق فإذا وجد فجوة نص) .قال هشام: النص: فوق العنق. حدثنا أحمد بن حنبل قال: حدثنا يعقوب قال: حدثنا أبي عن ابن إسحاق قال: حدثني إبراهيم بن عقبة عن كريب مولى عبد الله بن عباس عن أسامة قال: (كنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم فلما وقعت الشمس دفع رسول الله صلى الله عليه وسلم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت