قال المصنف رحمه الله: [باب ما جاء في حثو التراب في القبر. حدثنا العباس بن الوليد الدمشقي قال: حدثنا يحيى بن صالح قال: حدثنا سلمة بن كلثوم قال: حدثنا الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على جنازة، ثم أتى قبر الميت، فحثى عليه من قبل رأسه ثلاثًا) ] .
قال المصنف رحمه الله: [باب ما جاء في النهي عن المشي على القبور والجلوس عليها. حدثنا سويد بن سعيد قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لأن يجلس أحدكم على جمرة تحرقه، خير له من أن يجلس على قبر) .حدثنا محمد بن إسماعيل بن سمرة قال: حدثنا المحاربي عن الليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير مرثد بن عبد الله اليزني عن عقبة بن عامر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لأن أمشي على جمرة أو سيف، أو أخصف نعلي برجلي، أحب إلي من أن أمشي على قبر مسلم، وما أبالي أوسط القبور قضيت حاجتي، أو وسط السوق) ] .
قال المصنف رحمه الله: [باب ما جاء في خلع النعلين في المقابر. حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا الأسود بن شيبان عن خالد بن سمير عن بشير بن نهيك عن بشير بن الخصاصية، قال: (بينما أنا أمشي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: يا ابن الخصاصية! ما تنقم على الله؟ أصبحت تماشي رسول الله، فقلت: يا رسول الله! ما أنقم على الله شيئًا، كل خير قد آتانيه الله، فمر على مقابر المسلمين، فقال: أدرك هؤلاء خيرًا كثيرًا، ومر على مقابر المشركين، فقال: سبق هؤلاء خيرًا كثيرًا، قال: فالتفت فرأى رجلًا يمشي بين المقابر في نعليه، فقال: يا صاحب السبتيتين ألقهما) .