فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 2014

هذه ثلاثة أنواع: مطولًا، ومتوسطًا، ومختصرًا، ونحن سيكون شرحنا بإذن الله تعالى مطولًا متوسطًا مختصرًا واضح، يمكن؟ أم تناقض، سيكون الشرح مطولًا متوسطًا مختصرًا، نعم يحتاج في بعض المواضع إلى التطويل، حينئذٍ لا بد من الإسهاب، في بعض المواضع واضحة بَيِّنَة حينئذٍ نختصر، في بعض المواضع بَين بين، مثل الهمزة بين بَين، حينئذٍ نقول: هذا نحتاج إلى توسط، فنجمع بين هذه المسائل كلها لأن بعض المسائل تحتاج إلى بسط حقيقة، فقد اختصرناها في الشروحات السابقة كمسألة العذر بالجهل مثلًا تحتاج إلى بسط درسين وثلاثة أحيانًا، فأنواع الشرك هذه لم نتعرض لها على جهة البسط، الشرك في الأسماء والصفات، الشرك في الربوبية، ما يتعلق بتوحيد الربوبية، ولذلك لو كانت الهمم جيدة ممكن نقرأ في (( الفتاوى ) )الجزء الأول ما يتعلق بالربوبية، وكذلك الجزء الثاني ما يتعلق بالألوهية، هذا يفتح النظر والفهم وإن كان يحتاج إلى معاناة لأنه يذكر كلام المخالفين.

هذا الكتاب: (( كتاب التوحيد ) )لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى، ذكرنا ترجمة موجزة فيما سبق من الشروحات السابقة، ونعيد شيئًا منها لأن الجادة على ذلك عند أهل العلم.

فهو الإمام المجدد أبو الحسين محمد بن عبد الوهاب بن سليمان بن علي بن مشرف الْوَهِيبِي أو الوُهَيْبِي التميمي، ولد في (( العيينة ) )وهي إحدى بلدان نجد في الجزيرة العربية عام خمسة عشر بعد المائة وألف من الهجرة النبوية.

نشأ في بيت علم وصلاح، والده من أهل العلم، كذلك أمه ذات صلاح، فوالده عبد الوهاب من علماء (( نجد ) )المعروفين وأحد قضاة في (( العيينة ) )وجده سليمان من أهل الفقه والفتوى. وإذا نشأ طالب العلم بين أهل علم حينئذٍ برز وكان له المكانة العليا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت