إذا نوعان عام، هذا يشمل الكافر والمسلم البر والفاجر والبهائم، وهو ما يحصل به قوام البدن، كل ما يحصل به قوام البدن نقول: هذا رزق. سواء أخذه من حِلٍّ أم من حرام، فمن عاش حياته كلها لا يأكل إلا الخنزير نقول: هذا قوام بدنه الخنزير. فنقول: هذا رزق من عند الله جل وعلا. {قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ} [البقرة: 60] فحينئذ إذا أراد الحلال عرف طريق الحلال، وإذا أراد الحرام عرف طريق الحرام، وكل يُسمى رزقًا من عند الله جل وعلا.