فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 803

وإنما الغرابة في ثور". 1"

قلت: ويبعد عن الحرم بنحو ثماني كيلو مترات.

أما ثور فجبل صغير خلف أحد.

وقد أنكره جماعة من العلماء فاستشكلوا الحديث وقالوا ليس بالمدينة ثور وإنما هو بمكة، لهذا في أكثر روايات البخاري من عاير إلى كذا ولم يبين النهاية، فكأنه يرى أن ثورًا بمكة وليس بالمدينة.2

وقال أبو عبيد:"أهل المدينة لا يعرفون جبلًا يقال له ثور وإنما ثور بمكة".3

وقال ابن الأثير: ثور المعروف أنه بمكة. 4

وبعد أن أنكر الكثير من فحول العلماء وجود جبل ثور بالمدينة وتأولوا الحديث أنه ما بين عير إلى أحد، أو أن المراد تحريم المدينة قدر ما بين عير وثور من مكة.

1 وفاء بأخبار دار المصطفى 1/92، 94، ومجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية 26/117 مع المراجع السابقة.

2 وفاء الوفاء 1/92،93، وفتح الباري 4/83، وشرح النووي على مسلم 9/135،136، والمغني لابن قدامة 3/354.

3 نقلًا عن فتح الباري 4/82، ووفاء الوفاء 1/93، ومعجم البلدان 2/87، وإعلام الساجد ص 227.

4 انظر: النهاية لابن الأثير 1/230.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت