فهرس الكتاب

الصفحة 272 من 803

يأذن لهم بجهاد، ثم أذن الله عزوجل لهم بالجهاد، ثم فرض بعض هذا عليهم أن يهاجروا من دار الشرك".1"

وقال ابن قيم الجوزية:"وكانت دار الهجرة في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم هي دار الإسلام".2

وقال ابن قدامة:"وتجب الهجرة من دار الكفر إلى دار الإسلام لمن يقدر عليها ولا يتمكن من إظهار دينه".3

وقال ابن حزم الظاهري:"وكل موضع سوى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد كان ثغرًا ودار حرب ومغزى وجهاد".4

وأقوالهم هذه تدل على أنهم اتفقوا وأجمعوا على أن الأرض على قسمين: دار إسلام ودار كفر.

1 انظر: الأم 4/160.

2 انظر: أحكام أهل الذمة 1/5.

3 انظر: المغني لابن قدامة 8/456 - 457.

4 انظر: المحلى لابن حزم 7/353.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت