يأذن لهم بجهاد، ثم أذن الله عزوجل لهم بالجهاد، ثم فرض بعض هذا عليهم أن يهاجروا من دار الشرك".1"
وقال ابن قيم الجوزية:"وكانت دار الهجرة في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم هي دار الإسلام".2
وقال ابن قدامة:"وتجب الهجرة من دار الكفر إلى دار الإسلام لمن يقدر عليها ولا يتمكن من إظهار دينه".3
وقال ابن حزم الظاهري:"وكل موضع سوى مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد كان ثغرًا ودار حرب ومغزى وجهاد".4
وأقوالهم هذه تدل على أنهم اتفقوا وأجمعوا على أن الأرض على قسمين: دار إسلام ودار كفر.
1 انظر: الأم 4/160.
2 انظر: أحكام أهل الذمة 1/5.
3 انظر: المغني لابن قدامة 8/456 - 457.
4 انظر: المحلى لابن حزم 7/353.