وقلة ... #52.55 معه أنها قد تأتي بمعنى في) أو بالإضافة بمعنى اللام، متى؟ إذا كان المضاف إليه كلاًّ للمضاف، خاتمُ حديد، خاتمٌ مِنْ حديدٍ، أو من، يعني تكون الإضافة على معنى مِنْ، [لا] أو بالإضافة بمعنى اللام غلامُ زيدٍ. نقول: غلام زيد، هل زيد ظرفًا لغلام؟ لا. هل هو بعض من؟ لا. إذًا تكون بمعنى اللام. غلامٌ لزيد، أو مِنْ إذا كان المضاف إليه كلاًّ للمضاف.
(كَلُبْسِي ثَوْبُ خَزِّ الشَّامِ) ، (كَلُبْسِي) بإثبات الياء، ولك أن تضبطه كلبسِ ثوبِ. (كَلُبْسِي ثَوْبُ خَزِّ الشَّامِ) كم إضافة، (كَلُبْسِي) بالياء، اثبت الياء حتى يكون المثال كامل، (كَلُبْسِي) أنا ثَوْبَ خَزِّ الشَّامِ، ثَوْبَ خَزِّ هذا على معنى مِنْ، (خَزِّ الشَّامِ) هذا على معنى اللام. (أَوْ فِي كَمَكْرِ) الليل، مكرٌ في الليل، هذا إشارة إلى النهاية.
إذًا الإضافات تكون بمعني اللام، وتكون بمعنى مِنْ، وتكون بمعنى في.
ولها تفصيلات عدة ترجعون إليه في مظانها.
ثم قال: (وَالْخِتَامُ **(لِلدُّرَّةِ) الصَّلاةُ وَالسَّلامُ). وهنا ختم منظومته بالصلاة والسلام (عَلَى الْمُصَفَّى) ، (مِنْ خِيَارِ الْعَرَبِ) على المختار.
(مِنْ خِيَارِ الْعَرَبِ **(مُحَمَّدِ) الْمُخَصَّصِ الْمُقَرَّبِ) محمدٍ إيش إعراب هذا؟ بدل أو عطف بيان (الْمُخَصَّصِ) لِمَا اختصه الله تعالى من الشفاعة والحوض ونحو ذلك، (الْمُقَرَّبِ) من ربه جل وعلا، (وَالآَلِ) ، يعني آله وعلى الآل، وهم أباعه على دينه، (وَالصَّحْبِ) هذا اسم جمع صاحب (الْمَيَامِيْنِ الْحِجَا) الميامين هذا جمع ميمون وهو الرجل المبارك (الْمَيَامِيْنِ الْحِجَا) أي المباركين في آرائهم.
(أَبْيَاتُهَا) أي هذه الدرة (قَافُ القَبُولِ) يعني مائة بيت (الْمُرْتَجَى) القبول المرتجى من الله عز وجل أن يتقبل منه هذا العمل، ونوع تأميل ونوع قربة إلى الله، أو (القَبُولِ الْمُرْتَجَى) من القارئ أن يعتني بها وأن يتقبلها.
وصلَّى الله وسلم على نبينا محمد، [وعلى آله وصحبه أجمعين] .