ولو قيد بالضرورة والحاجة لكان أحسن، وقد أجازه المجمع الفقهي الإسلامي [1] ، وذلك لما يلي:
1 -أنه استوفى شروطه وأركانه- وهو المهم-.
2 -أن فيه تيسيرًا على المسلمين، لاسيما في الغرب.
3 -أن أصحاب القول الثاني ليس لديهم دليل صريع لنحمله على الحرمة.
(1) موقع رايطة العالم الاإسلامي.