فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 348

عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية:"أنتم خير أهل الأرض، وكنا ألفًا وأربعمائة، ولو كنت أبصر لأريتكم مكان الشجرة"1.2

وأخرجه3 عن قتيبة بن سعيد عن سفيان به مختصرًا بلفظ:"كنا يوم الحديبية ألفًا وأربعمائة".

وأخرجه مسلم4، وأحمد5، والحميدي6، والبيهقي7، كلهم من طريق سفيان به نحو لفظ علي بن المديني، وليس عند أحمد:"ولو كنت أبصر لأريتكم موضع الشجرة".

وأخرجه البخاري8 من طريق الأعمش قال حدثني سالم بن أبي الجعد عن جابر، فذكر في الحديث قصة تفجر الماء من بين أصابع النبي صلى الله عليه وسلم وفي آخر: قلت لجابر كم كنتم يومئذ؟ قال: ألف9 وأربعمائة.

وأخرجه مسلم10 والبيهقي11 كلاهما من طريق الأعمش به مختصرًا بلفظ: قلت لجابر كم كنتم يومئذ؟ قال: ألفًا وأربعمائة، زاد البيهقي:"أصحاب الشجرة".

وأخرجه البيهقي عن طريق أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال: كنا يوم الحديبية ألفًا وأربعمائة12.

وأخرجه من طريق أبي سفيان عن جابر، فذكر عدد البدن التي نحروها ثم قال:"فقلنا لجابر، كم كنتم يومئذ؟ قال: ألفًا وأربعمائة، بخيلنا ورجالنا"13.

1 الشجرة هي السمرة التي وقعت البيعة تحتها، انظر الحديث رقم (23 - 24) .

2 صحيح البخاري مع الفتح، كتاب المغازي: 4154.

3 صحيح البخاري مع الفتح، كتاب التفسير: 4840.

4 صحيح مسلم، كتاب الإمارة: 71.

5 مسند أحمد 3/308.

6 مسند الحميدي 2/214.

7 دلائل النبوة 2، لوحة: 214.

8 صحيح البخاري مع الفتح، كتاب الأشربة: 5639.

9 قال ابن حجر: كذا لهم بالرفع والتقدير: نحن يومئذ ألف وأربعمائة، ويجوز النصب على خبر كان، الفتح 10/102.

10 صحيح مسلم، كتاب الأمارة: 74.

11 دلائل النبوة 2، لوحة: 213.

12 دلائل النبوة 2، لوحة: 214.

13 دلائل النبوة 2، لوحة: 214.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت