فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 348

وأخرجه أحمد1 عن إسحاق عن مالك به فذكره بمثله.

وفي روايتهم جميعًا"إثر سماء كانت من الليل".

وأخرجه البخاري عن خالد بن مخلد حدثنا سليمان بن بلال حدثني صالح بن كيسان به قال:"خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية، فأصابنا مطر ذات ليلة فصلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح، ثم أقبل علينا فقال: أتدرون ماذا قال ربكم؟ ثم ذكر الحديث"، وفيه:"وأما من قال مطرنا بنجم كذا ..."2 وسائره مثله.

وأخرجه النسائي3 عن قتيبة عن سفيان عن صالح به، فذكره بمعناه وليس فيه ذكر للحديبية.

وأخرج الواقدي حديثًا لأبي قتادة رضي الله عنه يفيد أن سبب هذا الحديث هو كلام صدر من ابن أبي بن سلول قال:

(127) حدثنا ابن أبي سبرة4 عن إسحاق5 بن عبد الله عن أبي سلمة الحضرمي قال: سمعت أبا قتادة يقول: سمعت ابن أُبَيْ يقول - ونحن بالحديبية ومطرنا بها - فقال ابن أُبَيْ: هذا نوء الخريف مطرنا بالشَّعْرَى6.

هذا الحديث ضعيف جدًا فيه الواقدي، وفيه شيخه سبرة يقول ابن حجر: رموه بالوضع.

1 المسند 4/117.

2 صحيح البخاري مع الفتح، كتاب المغازي: 4147.

3 سنن النسائي 3/165 مع شرح السيوطي وحاشية السندي.

4 هو: أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة - بفتح المهملة وسكون الموحدة - ابن أبي رهم بن عبد العزى القرشي العامري المدني، قيل اسمه: عبد الله، وقد ينسب إلى جده، رموه بالوضع، وقال مصعب الزبيري: كان عالمًا، مات سنة اثنتين وستين ومائة: ق. تقريب: 395.

5 إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة مولاهم المدني متروك، مات سنة أربع وأربعين ومائة: د، ت، ق. تقريب: 29.

6 مغازي الواقدي 2/590.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت