فهرس الكتاب

الصفحة 195 من 348

عمران به فذكره بمثله.

وأورد ابن كثير1 وكذلك ابن حجر2 وعزواه لابن أبي عاصم.

وذكره السيوطي3 وقال: أخرجه الطبراني وابن مردويه بسند ضعيف.

قلت: نعم الحديث بهذا الإسناد ضعيف جدًا؛ لأن فيه عبد العزيز بن عمران وهو متروك، وشيخ ابن أبي عاصم"الباهلي"لم أجد ترجمته.

وأخرجه عمر بن شبة من حديث أم كلثوم مطولًا.

(119) قال: حدثنا محمد4 بن يحيى أبو غسان قال: حدثني عبد العزيز بن عمران عن مجمع بن يعقوب الأنصاري عن الحسن ابن السائب بن أبي لبابة عن عبد الله بن أبي أحمد قال: قالت أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط نزلت فيّ آيات من القرآن كنت أول من هاجر في الهدنة حين صالح رسول الله صلى الله عليه وسلم قريشًا على أنه من جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بغير إذن وليه رده إليه، ومن جاء قريشًا ممن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يردوه إليه، قالت: فلما قدمت المدينة قدم علي أخي الوليد بن عقبة، قالت: ففسخ الله العقد الذي بينه وبين المشركين في شأني فأنزل الله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ} إلى قوله: {وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ} ، قالت: ثم أنكحني رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة وكان أول من نكحني، فقلت: يا رسول الله زوجت بنت عمك مولاك؟ فأنزل الله: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلاَ مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ} 5، فسلمت لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم6 الحديث.

وهذا الإسناد أيضًا ضعيف؛ لأن فيه عبد العزيز بن عمران لكن أصل الحديث ثابت في صحيح البخاري من حديث المسور ومروان من طريق عقيل بن خالد الأيلي.

1 تفسير ابن كثير 4/350.

2 الإصابة 7/200.

3 الدر المنثور 6/206.

4 محمد بن يحيى بن علي بن عبد الحميد الكناني أبو غسان المدني ثقة، لم يصب السليماني في تضعيفه من العاشرة: خ. تقريب: 323.

5 سورة الأحزاب الآية: 36.

6 تاريخ المدينة 2/492.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت