ومن الكتب كذلك كتاب «أولويّات الحركة الإسلاميّة في المرحلة القادمة» ليوسف القرضاوي، وكتاب «الإخوان المسلمون أحداث صنعت التّاريخ» لمحمود عبد الحليم، ويجعل من رجال التّنظيم في الجزيرة: الشيخ سفر الحوالي والشّيخ سلمان العودة [1] وأحمد عبد المجيد، والدّكتور علي جريشة، ومحمّد قطب ومحمّد سرور، وعلي القرني، وبشر البشر، وعايض القرني، وناصر العمر، ومانع بن حمّاد الجهني، وسعد الفقيه، ومحمّد المسعري، وهو يحرّض الدولة في تشديد الإجراءات ضدّ أعضاء التنظيم ويمدح بعض الأفاعيل المخزية، يقول: "إنّ هذا التّخطيط في غاية الخطورة، ولا بد من وضع حدٍّ لهذا الحياد والاحتواء الذي أضعف مكانة العلماء، وأضرّ بعامّة النّاس والشّباب، ولو تكرر ذلك الموقف الإيجابي الذي صدر مؤخّرًا من هيئة كبار العلماء نحو سلمان العودة وسفر الحوالي مع غيرهما ممن يسيرون على منهجهما الحزبيّ وبوضوح أكثر لكان في ذلك خير كبير"، ويجعل التّقرير أساس فكرة التّنظيم هو فكر ومنهج سيّد قطب رحمه الله تعالى فيقول: "لذلك فإنّ أنفع وسائل المعالجة وأقواها هي نقد فكر ومنهج سيّد قطب الذي نشره في كتبه المختلفة التي لا تزال للأسف تصدر في بلادنا حتى اليوم، وبيان ضلالاته وانحرافاته وحيده عن العقيدة الصّحيحة والمنهج السّلفي، حيث يتنبّه إلى خطورتها كلّ من حملها وتبنّاها عن جهل منه أو غفلة أو إغراء، وليعلم أن نقد فكر ومنهج سيد قطب هو في الحقيقة نقد لفكر ومنهج التّنظيم السرّي الذي تأسّس عليه، فينبغي أن يركز على هذا الأمر غاية التّركيز، تأليفًا وتسجيلًا ونشرًا بكلّ الوسائل الممكنة، ومن هذا الباب تأليفات فضيلة الشيخ الأستاذ الدكتور: ربيع بن هادي المدخلي، التي خصّصها في نقد فكر ومنهج سيّد قطب وأيّده عليها جمٌّ غفير من العلماء الكبار وغيرهم وأثنوا على ما كتبه في ذلك.