الصفحة 68 من 125

سئل، رحمه الله: عن الجد، هل يكون بمنزلة الأب في الميراث؟ وما حجة من قال بذلك؟ وعن قسم المال جزافًا؟ وما معنى الاحتساب في نفقة الأهل؟ وعن قول إبراهيم عليه السلام: {أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى} 1، وقوله في كلام البقر والذيب:"آمنت به أنا وأبو بكر"... إلخ.

فأجاب، رحمه الله: أما كون الجد أبًا، فرجح بأمور:

الأول: 2 العموم، واستدل ابن عباس على ذلك بقوله: {يَا بَنِي آدَمَ}

الثاني: محض القياس، كما ابن عباس:"ألا يتقي الله زيد؟ يجعل ابن الابن ابنًا، ولا يجعل أبا الأب أبًا؟".

الثالث: أنه مذهب أبي بكر الصديق، وهو هو 3.

الرابع: أن الذين ورثوا الأخوة معه اختلفوا في كيفية ذلك، كما قال البخاري لما ذكر قول الصديق: ويذكر عن علي وابن مسعود وزيد أقاويل مختلفة.

الخامس: أن الذين ورثوهم، لم يجزموا بل معهم شك، وأقروا أنهم لم يجدوه في النص لا بعموم ولا غيره.

1 سورة البقرة آية: 260.

2 في طبعة أبا بطين: (أحدها) بدل (الأول) , والمعنى واحد.

3 في طبعتي أبا بطين والأسد: بدون (وهو هو) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت