إن الحكومة الأمريكية رأت في سجني ووجودي في قبضتها الفرصة السانحة فهي تغتنمها أشد اغتنام لتمريغ عزة المسلم في التراب والنيل من عزة المسلم وكرامته، فهم لذلك يحاصرونني .. ليس الحصار المادي فحسب، إنهم يحاصرونني حصارا معنويًا أيضا، حيث يمنعون عني المترجم والقارئ والراديو والمسجل .. فلا أسمع أخبارا من الداخل أو الخارج، وهم يحاصرونني في السجن الانفرادي فيمنع أحد يتكلم العربية أن يأتي إلي فأظل طول اليوم والشهر والسنة لا أكلم أحدا ولا يكلمني أحد .. ولولا تلاوة القرآن لمسني كثير من الأمراض النفسية والعقلية .. وكذلك من أنواع الحصار أنهم يسلطون علي (كاميرا) ليلا ونهارا لما في ذلك من كشف العورة عند الغسل وعند قضاء الحاجة، ولا يكتفون بذلك .. بل يخصصون مراقبة مستمرة علي من الضباط، ويستغلون فقد بصري في تحقيق مآربهم الخسيسة .. فهم يفتشونني تفتيشا ذاتيا فأخلع ملابسي كما ولدتني أمي وينظرون في عورتي من القبل والدبر .. وعلى أي شيء يفتشون؟؟ على المخدرات أو المتفجرات ونحو ذلك ويحدث ذلك قبل كل زيارة وبعدها وهذا يسيء إلي ويجعلني أود أن تنشق الأرض ولا يفعلون معي ذلك .. أيها الأخوة .. إنهم إن قتلوني - ولا محالة هم فاعلوه - فشيعوا جنازتي وابعثوا بجثتي إلى أهلي لكن لا تنسوا دمي ولا تضيعوه بل اثأروا لي منهم أشد الثأر وأعنفه وتذكروا أخًا لكم قال كلمة الحق وقتل في سبيل الله .. تلك بعض كلمات أقولها هي وصيتي لكم؛ سدد الله خطاكم وبارك عملكم .. حماكم الله .. حفظكم الله .. رعاكم الله، مكن الله لكم .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخوكم/ عمر عبد الرحمن).
يجب على الصوماليين أن يستأصلوا المارينز، وأن يقتلوهم جميعًا، لأنهم قتلوا الآلاف منهم، ودم الأمريكي ليس أفضل من دم الصومالي، هذا ما يأمرني الدين أن أقوله وإن خالف السياسة الأمريكية
من أقواله فك الله أسره
"لقد بعتم أنفسكم لله ورضيتم بالجنة ثمنًا لها، وهو سبحانه صاحب الحق في أن يضع السلعة التي اشتراها حيث شاء، وما عليكم إلا التسليم والرضا؛ لأنها بالبيع خرجت عن ملككم، فإن شاء ابتلاكم بالسجن، وإن شاء رزقكم الشهادة، وليس لكم أن تشترطوا فتقولوا نريد شهادة ولا نريد سجنًا" أهـ.
"إنني مطالب أمام عقيدتي وأمام ضميري أن أدفع الظلم والجبروت، وأرد الشبه والضلالات، وأكشف الزيف والانحراف، وأفضح الظالمين على أعين الناس، وإن كلفني ذلك حياتي وما أملك".
"يريد المدعي العام أن نعبد أمريكا من دون الله، ونقول ستتلاشى أمريكا، وتهدم الحضارة والمدنية، ويفنى كل شيء في هذه الحياة فلا ينبغي أن يعبد إلا الله ولا يستعان إلا به فلا إله غيره ولا رب سواه".
"ليست جماعة الجهاد المزعومة فقط هي التي تعتبر الولايات المتحدة كافرة، وليس هذا كلام جماعة وحدها، بل هو كلام الأمة الإسلامية بأسرها، فألف مليون مسلم في أنحاء العالم الإسلامي يجمعون على أن الولايات المتحدة كافرة .. كافرة بكل أنظمتها ومؤسساتها، الكونجرس كافر، والبيت الأبيض كافر، والبنتاجون كافر، لا يخالف في كفر الولايات المتحدة إلا من كان ذيلًا لأمريكا ... أو من كان ذيلًا لذلك الذيل ... هكذا يقول المسلمون، وهكذا يذكر الإسلام في كتابه الخالد: (لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَاتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ) ".