الصفحة 739 من 1360

بعد أيام من عملية قتل العلج النصراني الألماني في مدينة الرياض وبعد عملية ينبع البطولية قبل شهر قام المجاهدون الأبطال بعملية نوعية ناجحة - بحمد الله - في مدينة الخبر شرق جزيرة العرب واستهدفت الكفار النصارى الغربيين العاملين في شركات نفط غربية وأمريكية على وجه الخصوص، وقد أسفرت العملية عن مقتل عدد كبير من الصليبيين يفوق العشرين، وقد كان من بين القتلى عدد من الأمريكيين تم سحل جثة أحد الصليبيين في الشوارع مثلما حصل في عملية ينبع البطولية، وما حصل في الفلوجة الصامدة، كما كان من بين القتلى إيطالي تم نحره بعد أن تم توفير اتصاله بقناة الجزيرة التي لم تجرؤ على بث التسجيل، كما أسفرت العملية عن مقتل وإصابة عدد من عساكر الطاغوت من بينهم ضباط أحدهم قاد عملية اقتحام المجمع الخيالية.

استشهد أحد المجاهدين الأربعة منفذي عملية الخبر وانسحب الثلاثة الباقون من الموقع بعد أن أدوا جهدًا كبيرًا مشكورًا وأبدوا بسالة نادرة وشجاعة عظيمة حيث ثبتوا بعددهم القليل (4) أشخاص لمدة يوم كامل أمام القوات الهائلة التي استخدمتها الحكومة السعودية المرتدة، هذا وقد كانت العملية مسجلة تسجيلًا حيًا من أرض المعركة بتقنية إبداعية استخدمها المجاهدون الذين وعدوا بنشر شيء من ذلك التسجيل، وقد ظهر من خلاله مدى رباطة الجأش والسكينة التي نزلت على المجاهدين حتى إنهم استطاعوا النوم لمدة كافية، وحصلوا على الغذاء اللازم، كما قام قائد سرية القدس المنفذة للهجوم بإلقاء خطاب قصير في اتصال بقناة الجزيرة أوضح فيه مقاصد المجاهدين ومعاني مهمة في الإيمان والجهاد ولكن قناة الجزيرة لم تنشر الخطاب الصوتي الذي اعترفت بتلقيها له بعد ذلك.

لم تستطع وسائل الإعلام السلولي كتم مجريات الأحداث التي حصلت في عملية سرية القدس بالخبر، حيث قامت القنوات الفضائية، والصحف، وغيرها بمقابلات مع الأشخاص الذين كانوا موجودين في موقع الحادث، وكثير منهم اعترف بما كرره المجاهدون على مسامعهم من أنهم لا يستهدفون المسلمين، وأنهم كانوا يسألون الرجل عن دينه وجنسيته وفي آخر أخبارنا ملحقٌ بعددٍ من هذه الشهادات، كما أن المجاهدين لم يقتلوا طفلًا ولا امرأة مع وجودهم في منطقة الحدث وروايات النساء المنقولة في الإعلام تشهد بذلك، وهذا - بحمد الله - درس في التقوى والورع يسطره المجاهدون لأولئك الوالغين في أعراضهم من علماء السوء والمنافقين من الإعلاميين والصحفيين.

سخرت بعض الدوائر الغربية من مزاعم الحكومة السعودية عن سيطرتها على الوضع الأمني في البلاد، وقدرتها على محاصرة المجاهدين والضرب بـ (حديد من فولاذ!! كما قال عبد الله بن عبد العزيز) ، وقالت الصحيفة: إنه آن لنايف بن عبد العزيز أن يستقيل، وما علمت هذه الصحيفة أن هذا الاقتراح داخل ضمن إطار المستحيلات في عرف آل سلول فهم يتوارثون المناصب وراثة وهي بمثابة الممالك المختلفة داخل مملكة واحدة، وقد بدأوا يمهدون للاستيلاء على الوزارات بتعيين أبنائهم في مناصبها العليا بعد أن أحكموا قبضتهم على إمارات المناطق، فهذا نايف يحضر ابنه محمد لتولي وزارة الداخلية، وهذا سلطان يحضر ابنه تركي لتولي وزارة الإعلام، وهذا سلمان يحضر ابنه عبد العزيز لوزارة البترول، وهذا عبد الله يحضر ابنه متعب لتولي رئاسة الحرس الوطني، وهكذا .. ، وأما فهد فقد كان يحضر ابنه عبد العزيز لمنصب أكثر طموحًا لا يبدو أن تحقيقه سيكون بهذه السهولة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت