الحمد لله رب العالمين في البداية أسأل الله جل وعلا أن يثبتنا وإخواننا أجمعين وأن يرزقنا الصدق والقبول وألا يزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا. والقصة حقيقة منة من الله وحفظ منه سبحانه فقد قدّر الله عزّ وجلّ أنه في عام 1412هـ شنّت هذه الدولة العميلة حملة على المجاهدين قبض على عدد منهم وسجنوا قرابة العامين، واختفى مجموعة كنت من ضمنهم فاختفيت حتى هدأت الأمور، وقد استطعت أن أذهب إلى اليمن بمساعدة الشيخ أبو علي الحارثي تقبله الله بالتنسيق مع الأخ أبو الحسن المحضار تقبله الله وقد تعرضت مع أحد الأخوة أثناء عبور الحدود إلى إطلاق النار من قوات سلاح الحدود وبقيت هناك بقية شهر رمضان وشهر شوال تلقيت عدد من التدريبات وتمكنت من الإعداد وقد يسر الله وذهبنا مع عدد من الأخوة للدعوة وللتنقل بين القرى و المدن لتعليم الناس والتحريض على الجهاد وفي أول شهر ذي القعدة رجعت للحجاز وعبرت الحدود بمفردي وقد تعرضت أثناء رجوعي لمطاردة من سلاح الحدود وقد سلم الله جل وعلا ووصلت إلى أقرب مدينة والتقيت بأحد الأخوة المتعاونين وبقيت عنده يوم ثم رجعت إلى جدة والتقيت بالأخ أبي الحسن المحضار في مكة وبدأت أستعد للحج وكنت قد أديت العمرة ثم استخرت الله ورجعت إلى الرياض وزرت الوالدين وكنت قد غبت عنهم قرابة ستة أشهر ثم سافرت لزيارة بعض الإخوة والشباب والتنقل بين مكة وجدة والرياض والقصيم والجنوب حتى هدأت الأمور بعض الشيء .. وفي عام 1415هـ شنّت حملة أخرى لأجل قضية الإخوة الأربعة المعثم وإخوانه تقبلهم الله وذكر اسمي في التحقيق فكان من حفظ الله جل وعلا أن سلمنا وبعض الإخوان وبعد تفجير الخبر استدعوا والدي حفظه الله وطالبوه بإحضاري فاختفيت مدّة حتى هدأت الأمور وفي عام 1417هـ قبض على مجموعة من الإخوة وذكر اسمي في التحقيق وأخبرني بذلك بعض الإخوة الذين خرجوا وأمروني أن آخذ حذري فقلت لهم: حسبنا الله ونعم الوكيل.