الصفحة 457 من 1360

متابعات وبيانات

بسم الله الرحمن الرحيم

صوت الجهاد ... الموضوع: ملابسات استشهاد الشهري

صوت المجاهدين في جزيرة العرب ... التأريخ: 15/ 1/1425هـ

التقرير السابع: حول ملابسات استشهاد الأخ عامر الشهري رحمه الله

وافتراءات محسن العواجي على المجاهدين

قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ) .

رغبةً منَّا في الذب عن أخينا عامر رحمه الله مما ألصق به وبقضيته من تُهمٍ زائفة سواء من قبل الحكومة السلولية أو من قبل أذنابها نبين للمسلمين عامةً ولأهل الجزيرة خاصةً هذه الحقائق ليحيا من حيّ عن بينة، ويهلك من هلك عن بينة، ولنذب عن أعراض المجاهدين والشهداء مما ينعق به النفاق وأهله:

تمّت إصابة الأخ عامر الشهري في إحدى المواجهات بحي السويدي، وأخفي خبره سعيًا في إتمام عملية علاجه وإنجاحها الذي يتعسّر حال انتشار الخبر، وفي هذه الأثناء تمّت معالجته بالإمكانات المتيسّرة لدى المجاهدين وقد تماثل للشفاء في بداية الأمر واستقرت حالته نسبيًا.

وبعد ذلك اجتهد المجاهدون في البحث عن أطبّاء متعاونين، وعرضوا حالة الأخ عامر رحمه الله على أكثر من طبيب وكلّهم تهرب من الواجب الشرعي، ولم تتحرك فيه نوازع الأخوة الإيمانية، وبعضهم لم يكتف بخذلانه لمرضى المسلمين في الوقت الذي يعالج فيه جراح الصليبيين ممن أصيب بيد المجاهدين، بل جمع إلى ذلك أن نشر خبر الأخ عامر وبثّه في الناس عن طريق بعض المنسوبين للعلم والدعوة حتى وصل إلى وزارة الداخلية ممّا عرقل عمليّة البحث عن العلاج والأطباء والتي كان من الممكن أن تثمر لو توفّر لها جو مناسب من التكتم والسرية وهذا ما سعى في إفساده عدد ممن خرج بعد ذلك يتباكى على الأخ الشهيد - بإذن الله - عامر.

كان الأخ عامر رحمه الله يرفض بشدة فكرة ذهابه للمستشفى، وقال: "إن موتي بينكم أحب إلى نفسي من تسليم نفسي لهؤلاء الطواغيت".

وبعد جُهد من المخلصين - وبفضل من الله - استطاع المجاهدون التواصل مع أطباء متعاونين قرروا إجراء عملية له بعد أن يتم إعطاؤه قدرًا كافيًا من المغذيات وحددوا موعدًا للعملية ولكن قدر الله وما شاء فعل حيث استشهد الأخ عامر رحمه الله قبل موعد العملية بأسبوع.

وبعد أن فاضت روح الأخ عامر رحمه الله طرح أمر إخفاء خبره على اللجنة الشرعية لدى المجاهدين فقررت جواز إخفاء الخبر لأنه لا يتعلق به أي محذور شرعي وفي إخفاء موته حفاظٌ على جثته الطاهرة من أيدي المرتدين الأنجاس كي لا يقوموا بنبش قبره والاعتداء على حرمته، لاسيما وأنه ليس للأخ عامر زوجة حال وفاته فزوجته قد طلقها قبل التحاقه بالمجاهدين، كما أنه ليس ثمة حقوق شرعية تترتب على إعلان خبر وفاته بخصوصها، وبعد ذلك دفن في مكانٍ مناسب، وعلى ما تقتضيه سنة المسلمين، ولم يدفن في مقبرة لما هو معلوم من تسلط الطواغيت المرتدين على المقابر ومنعهم من الدفن فيها إلا بإجراءات معينة لا يمكن قيام المجاهدين بها ولم يسلّم لأهله خشية أن يتضرروا ويلصق بهم علاقة بالمجاهدين لما عرف عن آل سلول من الإضرار بأهالي المجاهدين وإيذائهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت