إننا حين نذكر بهذه القضية نلفت أنظار المسلمين إلى حقيقة الواقع، ونأمل أن يكون لدى الناس من الوعي الكافي ما يستطيعون به تمييز الغث من السمين من أخبار هذه الحكومة العميلة لا سيما ما يتعلق بجهاد المجاهدين وعملياتهم وذلك ليفوتوا الفرصة عليها في تلبيس الحق بالباطل حيث لم يبق معها إلا ورقة الإعلام كورقة أخيرة بعد أن ثبت لديها فشل أجهزتها الأمنية في وقف المد الجهادي رغم الحملات الشرسة والمستمرة على الجهاد كما تؤكده المصادر المطلعة القريبة من وزارة الداخلية، لذا لا نستبعد أن تقوم وزارة الداخلية أو غيرها بإحداث أعمالٍ تخريبية في البلاد تنسبها للمجاهدين بغية التشويه الإعلامي لصورة الجهاد النقية وذلك باستهداف تجمعات المسلمين أو أسواقهم ولكن يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون، وقد صارت مثل هذه المحاولات التشويهية محل شك من الناس الذين يدركون تعظيمنا لحرمات المسلمين ودمائهم وغيرتنا عليها وعلى أديانهم كما يدركون سياستنا في القتال والتي تركزت على قتال الصليبيين مع أن قتال المرتدين أسهل واستهدافهم أيسر وانتشار مواقعهم أكثر وأوضح، فالمجاهدون ما زالوا يتجنبون جنود الطاغوت قدر طاقتهم إلا دفاعًا عن أنفسهم وردعًا لمن تجرأ منهم فكيف يطمعون في دماء المسلمين من عامة الشعب الذين لا يستطيعون حيلةً ولا يهتدون سبيلا، لا شك أنَّ المسلمين بحمد الله سوف يتذكرون هذه الحقائق ويستطيعون بعد ذلك أن يعرفوا حجم الجريمة التي يرتكبها الطواغيت بشناعة لتحقيق مآربهم الخسيسة، نسأل الله أن يرد كيدهم في نحورهم وأن ينصرنا على من بغى علينا، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
نأمل أن يكون لدى النَّاس من الوعي الكافي ما يستطيعون به تمييز الغث من السمين من أخبار هذه الحكومة العميلة لا سيما ما يتعلق بجهاد المجاهدين وعملياتهم ليفوتوا الفرصة عليها في تلبيس الحق بالباطل ..