الصفحة 267 من 1360

وأضاف أن السلطات السعودية اعتقلت "400 لهم علاقة بالإرهاب", لم يكن واضحًا من منهم على علاقة بشبكة "القاعدة", وقال: "طلبت منهم أن يقدموا إلينا أسماء الأفراد الذين لهم علاقة بالقاعدة كي نضمهم إلى لائحتنا، وقالوا إن في بعض الحالات التحقيقات جارية في دول أخرى , مما يتطلّب الانتظار قبل تقديم لائحة بأسمائهم إلى اللجنة؛ لكنهم أكدوا لي أنهم ينظرون بجدية في تقديم لائحة بالأسماء، وأنا أعتبر ذلك مؤشرًا جيدًا ... إن كثيرًا مما اطلعنا عليه"أثناء الزيارة"لم نكن على علم به سابقًا".

وخلص إلى أنه سيقدم تقريره الكامل عن ردود الدول إلى مجلس الأمن مع نهاية السنة "وواضح أننا سنكشف فيه الدول التي تعاونت معنا وامتثلت للمتطلبات, ومَنْ لم تفعل ذلك". وقال: "أمام الدول التي لم تتقدم بتقاريرها ثلاثة أسابيع، وهذه فرصة لها للاستدراك".

واستنادًا إلى اللجنة فإن 108 دول لم تقدم تقاريرها بعد , بينها سبع دول عربية هي مصر والعراق وليبيا وعمان والصومال والسودان وجيبوتي).

وأخيرًا أخي القارئ ..

مللنا من السكوت عن هؤلاء العلماء الذين يستخدمهم الصليب في تحصيل مآربه وقضاء حاجاته - من حيث يشعرون أو لا يشعرون -، وليس قصدنا هو التشفي والنيل منهم، ولكن نعني أن عليهم أن يتقوا الله تعالى في الأمة، وعلى الأمة ألا تنخدع بهم وبخاصة شباب الإسلام فإن الذين يقومون اليوم بخدمة آل سلول وأمريكا من العلماء أيًا كانوا هم ممن باعوا دينهم بعرضٍ من الدنيا قليل، فيوم أن كان هؤلاء المجاهدون يُجاهدون الروس برضىً من أمريكا كانوا يُحرِّضونهم ويعتبرونهم (أبطالًا عِظامًا) !! ولما كانوا يُقاتلون الأمريكان أصبح هؤلاء أنفسهم (مجرمين) عند - مناديل السلطان - وكأن الميزان عندهم هو كتاب الأمريكان المقدَّس، وليس كلام الله سبحانه وتعالى!!!

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: (يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يَا لَيْتَنَا أَطَعْنَا اللَّهَ وَأَطَعْنَا الرَّسُولا * وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا * رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا) .

[1] سبق للمجلة أن نشرت مقالًا في وصايا للمجاهدين بعنوان (احذروا من هؤلاء) ، وعتب بعض مقدسي الأشخاص علينا نشر أو كتابة المقال، وهذا المقال الذي بين يديك أيها القاريء يبين لنا خطورة الأمر، وأن القضية ليست عداوة لأشخاص معينين، وإنما هي بيان الحق والغيرة على الأمة وتبصرة لها فيما يحاك ضدها من مؤمرات أخطرها وآخرها ضربها ببعض واستخدام الهيئات الدينية في ضرب ما يسمى بالإسلام المتشدد أو الوهابي .. !!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت