الصفحة 161 من 1360

جموعٌ تدافع عن الرموز أكثر من دفاعها عن المنهج، وتغضب لانتهاك حرمة الرد عليهم - ولا حرمة تعصمها من الرد - أكثر مما تغضب لانتهاك حرمات الله.

جموعٌ يسيرها الهوس العاطفي والعلاقات الشخصية والظروف النفسية التي تحكم علاقاتها بدلا عن ضابط الحب في الله والبغض في الله.

شتان بين هؤلاء القوم وقوم آخرين نور الله بصائرهم ربطوا مصيرهم بالحق وعاشوا لأجل الحق، ولم يعظم في نفوسهم معظم إلا بقدر الحق.

متى نكص ناكص على عقبه غيروا موقفهم منه كما تغير موقفه من الحق، من غير جحودٍ لشيءٍ من صفاتِهِ التي لم تتغير أو لا تتغير، فلا يُنكر أنّ فلان بليغ منطيقٌ، وفلانٌ حاضر البديهة وافر العقل، وهذه مما يجتمع مع الضلال حينًا ويُفارقه حينًا، فهذا مقتضى العقل والعدل والحكمة والشرع.

والرجوع إلى الحقّ يكون بالدليل كما أنّ الأخذ بالحق ابتداءً لا يكون إلا بالدليل، وأمارة من رجع إلى الحق أنه يرجع من الإجمال إلى التفصيل، ومن الجهل إلى مزيد العلم، ومن الرأي إلى الدليل، أما ما كان بضدّ ذلك، فلا يكون رجوعًا إلى الحق لأن الحق أولى بالدليل والعلم والتفصيل من كل باطل.

كما أنّ الحق أقرب أن يصدر ممن ليس عليه ضغوط ولا تثقل قدميه القيود، وليس الحق ما لا يظهر إلا في الأصفاد والأغلال، وتحت ولاية أهل الضلال، والله أعلم.

عيد المجاهدين ...

والعيد سعْد لجند المسلمين إذا ... ما جندلوا الكفر في الساحات أو قَتَلُوا

وقرّة العين في الأعياد حين ترى ... وجه ... الشهيد علاه النور والأمل

وسلوة ... العيد عزف للرصاص إذا ... نادى ... المنادي بخيل الله إرتحلوا

هذا هو العيد لا عيد المعازف في ... مراقص اللهو أو أفعال من جهلوا

العيد ... مجدٌ ... وعزّ ... حين ... نذكره ... نسرّ ... حقًّا ... وتبكي دمعها المقل

وعيدنا ... في بلاد القدس نفتحها ... ونرفع ... الراية ... السودا ... ونرتجل

والعيد ... فينا ... أهازيج ... نرددها ... (بارودتي بيدي) ذي أروع الجمل

(هز الجذوع) و (لبيك البطولة) كم ... تذكي ... بنا ... العز والأمجاد والمُثل

(شيماء تبكي) تذيب القلب من كمد ... وتكتوينا ... (وداعًا ... أيها ... البطل)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت