الصفحة 130 من 1360

وصايا للمجاهدين لا تشاور أحدًا في قتل الأمريكان يكتبها: محمد بن أحمد السالم

إن من أهم المهمات وأوجب الواجبات في جزيرة العرب قتال الصليبيين من الأمريكان والبريطانيين، وغيرهم الذين يحادون الله ورسوله، ويقاتلون المسلمين في كل مكان منطلقين من ديارنا، وليكن شعارنا بعد إخلاص النية لله "لا تشاور أحدًا في قتل الأمريكان" لِنَجْعَلَ الأرض من تحتهم نارًا، ولنجعل من غزوة شرق الرياض بداية الانطلاقة، وإعلان الحرب، كما أعلنها قائد المجاهدين الشيخ أسامة بن لادن حفظه الله، فمن يعرف لهم موقعًا فليتجه إليه بسلاحه وليقتحم عليهم مع من يثق به من إخوانه والغيورين من أهل الإسلام، فإن لم تستطع على ذلك فترصد لأي أمريكي يمشي في الشارع أو يخرج من منزله فلا يفارق سوادك سواده حتى ترديه قتيلًا فيكون فكاكًا لك من النار، وإياك إياك أن تتعذر عن فعل ذلك بأنك وحيد وليس معك أحد فالله تعالى يقول: (فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللّهُ أَن يَكُفَّ بَاسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللّهُ أَشَدُّ بَاسًا وَأَشَدُّ تَنكِيلًا) صحيحٌ أنك متى ما استطعت اللحاق بكتائب المجاهدين فافعل وهذا واجب عليك، فإن لم تستطع ولم تجد إليهم طريقًا أو كان يعوقك شيء عن ذلك فاقصد الصليبيين وأثخن فيهم واقتلهم حيث وجدتهم.

ومتى ما رأيت جنود الطواغيت يحاربون المجاهدين أو يؤذونهم فاعلم أن الواجب عليك نصرة إخوانك المجاهدين الذين يقاتلون في سبيل الله، وقاتل جنود الطواغيت الذين يقاتلون في سبيل الطاغوت واعلم أن كيد الشيطان كان ضعيفًا.

وندائي للمجاهدين من أهل الجزيرة أقول لهم:

اتقوا الله في أرض الجزيرة العربية ولا تنسوا وصية محمد صلى الله عليه وسلم: "أخرجوا المشركين من جزيرة العرب"، لا ترضوا بالحياة الدنيا من الآخرة، ولا تستمعوا للمخذلين والمرجفين من أهل التعايش مع الكفار، والتقارب مع الرافضة والعلمانيين ..

وسيروا على ما سار عليه شهداؤنا الأبطال الشيخ يوسف العييري، وتركي الدندني، ومحمد الشهري، وحازم كشميري، وسلطان القحطاني، وأحمد الدخيّل، وعبدالإله العتيبي، ومتعب المحيّاني وغيرهم من خيرة الشهداء، واعلموا أن هؤلاء قد أعذروا إلى الله، وأما أنتم يا أهل الحرمين فدونكم دينكم ودونكم وصية نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم والله الله لا يؤتى الإسلام من قبلكم.

وماذا يضيركم يا أهل الجزيرة لو سلكتم مسلك الجهاد وطهرتم أرضكم من شر العباد، أيضيركم القتل فتلك شهادة في سبيل الله، أم يضيركم البلاء والشدة فتلك سبيل المؤمنين، أم يضيركم الأسر فإن ابتليتم به فهذا أمر الله والشر ليس إليه سبحانه.

وأختم وصيتي بذكر نماذج من الإباء والحرقة على هذا الدين من أهل هذه البلاد ..

أولهم: الشهيد مصلح الشمراني الذي قبل أن يقوم بعملية التفجير ضد مبنى شركة فينيل الاستخباراتية الأمريكية عام 1415هـ قام قبلها بالترصد للأمريكان والقعود لهم كل مرصد حتى تمكن من قتل عشرة أمريكان في أوقات متفرقة بمدينة الرياض لوحدها .. !!

والثاني: الشهيد سامي اللهيبي الحربي والذي قتل في أحد جبال مكة في شهر رمضان من هذا العام حيث أكرمه الله بقتل أحد الأمريكان وواصل بعد ذلك المسيرة مع المجاهدين [1] .

والثالث: شبابٌ من الحجاز لم يطيقوا الذل برؤية الأمريكان يجوبون شوارع جدة بسلام، فقاموا بالترصد على ثلاثة علوج فقتلوهم غيلة سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم فلله در هؤلاء الأحرار الأعزاء بالدين ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت