تقارير إخبارية ...
التقرير الإخباري الأول
[بشأن حادثة السويدي في 11/ 9/1424هـ]
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد:
يقول الله تعالى: (الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاء الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا) .
في تمام الساعة الرابعة صباحًا شعرت إحدى كتائب المجاهدين بتحرك خارج المنزل الذي تقطن فيه، فاستطلعوا الأمر، فإذا بجموع قوات الطوارئ منتشرة في المنطقة، وقد وضعت طوقًا وحصارًا شديدًا على المنزل، فاتخذوا مباشرة الإجراءات المناسبة لفك هذا الحصار، وبعد الانتهاء من رسم الخطة استلم كل واحدٍ من المجاهدين عمله المكلف به على أتم وجه ولله الحمد، في بطولة نادرة وبسالة ظاهرة، حيث بدأت الاشتباكات بقوة وتعالت أصوات التكبير مع دوي الرصاص (وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللّهَ رَمَى) ودارت رحى المعركة والتي قتل من جرائها 10 جنود من قوات الطوارئ وأصيب 7 آخرون هذا ما وقعت عليه أعين المجاهدين فضلًا عمّن هو في مكان بعيد وناءٍ عن مكان الموقعة، وتمكن الإخوة من الانسحاب وغادروا المكان على حسب الخطة المتفق عليها بعد القضاء على القوة التي واجهتهم وفرار من تبقى من العدو وقد دمرت آليتين لقوات الطوارئ وتعطلت تمامًا.
وقد زف المجاهدون في تلك الليلة أحد الأبطال ويدعى عبدالإله بن سلطان العتيبي رحمه الله رحمة واسعة وتقبله في عداد الشهداء، وأصيب اثنان من الإخوة إصابة خفيفة وتماثلا للشفاء والحمد لله.
وبهذه المناسبة يتقدم المجاهدون بالشكر الجزيل بعد شكر الله تعالى لكل من أعانهم في فك هذا الحصار أو شارك في خدمتهم بأي أنواع الخدمة أثناء الاشتباك وبعده، وكذلك من لهج إلى الله تعالى بالتكبير والدعاء للمجاهدين بالنصر، حيث شعر الإخوة بأثره سكينةً وثباتًا نزل عليهم أثناء القتال.
ونوجه إخواننا المسلمين إلى عدم تصديق الإعلام السلولي الكاذب، الذي يختلق الافتراءات المنسوجة والتي لا تحتاج إلى نفي أو تكذيب، حيث تمجها العقول السليمة من شدّة نكارتها وظهور زيفها، ونعدكم بإخراج تقرير إخباري عند أي حدث بإذن الله، ليتبين الحق وتعرف الحقيقة.
ونطمئن الأمة بأننا على الدرب سائرون، وعلى ما ارتضيناه من طريق الجهاد بحول الله ثابتون، حتى يخرج المشركون من جزيرة العرب وحتى يفك أسر جميع المجاهدين، وحتى يحكم شرع الله ويكون الدين كُلَّه لله، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
(قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُم مِّثْلَيْهِمْ رَايَ الْعَيْنِ وَاللّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَن يَشَاء إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لأُوْلِي الأَبْصَارِ) .
إخوانكم المجاهدون في جزيرة العرب