وثالثٌ منهم يقدح خدمةً لمخطط طواغيت آل سعود من مباحث وعملاء فهؤلاء ما يشعرون والله أن تهجمهم وتشويههم لا يزيدني إلا اغتباطًا وثباتًا وتبصرًا بسلامة المنهج في الجملة إن شاء الله. وما يضيرني أن أنام قرير العين وربي يكرمني بتسخير هؤلاء طعنًا فيّ أزداد به أجرًا إن شاء الله تعالى ولا حول ولا قوةَ إلا بالله العلي العظيم وحسبنا الله ونعم الوكيل وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
نزولًا عند رغبة بعض الإخوة فقد أجرينا لقاءً صوتيًا مع الشيخ وتناولنا فيه مواضيع حساسة لم نتطرق إليها في هذا اللقاء، وتجد اللقاء في موقع صوت الجهاد، على شكل حلقات - صوت الجهاد -
[1] ج/1 ص (30) [دار المعرفة]
قال أئمة الدعوة ...
"اعلم رحمك الله أن الإنسان إذا أظهر للمشركين الموافقة على دينهم، خوفًا منهم، ومداراة لهم، ومداهنة لدفع شرهم، فإنه كافر مثلهم وإن كان يكره دينهم ويبغضهم، ويحب الإسلام والمسلمين. هذا إذا لم يقع منه إلا ذلك، فكيف إذا كان في دار منعة، واستدعي بهم، ودخل في طاعتهم، وأظهر الموافقة على دينهم الباطل، وأعانهم عليه بالنصرة والمال، ووالاهم وقطع الموالاة بينه وبين المسلمين، وصار من جنود القباب والشرك وأهلها بعد ما كان من جنود الإخلاص والتوحيد وأهله؟! فإن هذا لا يشك مسلم أنه كافر من أشد الناس عداوة لله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، ولا يستثنى من ذلك إلا المكره".
[الشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب - الدلائل في موالاة أهل الإشراك]