الصفحة 98 من 802

>>2>> أظهرت القاعدة اقتراب"العميل الاستشهادي"من القيادات مما سيسهل"للعميل الاستشهادي"مقابلة مسؤولية الكبار في الـ CIA بلا وسطاء، لمناقشة المعلومات الخطيرة جدًا التي يحملها لهم حول خصره.

مرت 95 يومًا بعد صدور العدد وبين تنفيذ العملية ولا أحد يعلم إلا الله كم من الاختراقات التي تحمل وسم القاعدة طبعت على جسد الـ CIA المريض.

مرت 95 يومًا ولا أحد يعلم إلا الله كم هي كمية المعلومات التي جمعها أسود القاعدة من عدوهم، مما جعلهم يزهدون في بطة الـ CIA العرجاء التي تبيض لهم الذهب فكبروا ونحروها.

>> نتائج الغزوة المباركة >>

ليس مثلي من يُحصي نتائج هذه العملية المباركة ولكن لا مانع من إجراء عصف ذهني لتنشيط العقل الراكد ولبعث النشاط في خلايا المخ التي عشقت القعود على النفير إلى ساحات التأمل والتحليل، كحال صاحبها والله المستعان، فكم كنت متردد من مجرد فكرة الكتابة منذ سنوات حتى بلغني دوي انفجار حزام أسَد خُراسان ورأس حربة استخبارات القاعدة"أبودجانة الخراساني"رحمه الله تعالى.

إن نتائج هذه الغزوة المباركة، خاصة وأنها جاءت و الـ CIA لا تزال منهارة من"اختراق"أسود قاعدة جزيرة العرب لأجواء أمريكا صاحبة منظومة الدفاع الجوي، وجاءت أيضًا أثناء اجتماع رئيس البيت الأبيض بقيادة الاستخبارات المركزية الأمريكية الـ CIA لمناقشة الاختراق الأمني الخطير لقاعدة الجزيرة، في هذه الأجواء الملبدة بالغيوم في وسط أمريكا والقلق العالمي المتزايد في مطارات العالم خشية عبور"متفجرات"القاعدة الفتاكة ذات الخلطة العجيبة، التي يحملها"هزبر ببدله غربية أو قل إن شئت بفنيله بيضاء كُتب على صدرها بالأحمر القاني ..."

لم يدُر بخلد أحد في تلك الأجواء بأن مهندسي القاعدة صانعي البطولات بأوقاتهم وبأقلامهم وبأرواحهم قد صاغوا لنا ملحمة تُسجل في صَفًحات من نور وبحبر من دم الشهداء، فوضعوا مستعينين بربهم الخطة، وحانت عندهم ساعة الصفر، فأنطلق عندها ليث خُراسان للتنفيذ، ويسر الله له بكرمه وجوده ورحمته كل عسير، فنفذ بقوة الله أسوأ هجوم في تاريخ الـ CIA كما أعلن ذلك مسؤولون أمريكيون (16) ، فيسر الله تعالى لبطلنا مقابلة كبار ضباط الاستخبارات الأمريكية في قاعدة شابمان الأمامية في خوست فكبر ثم فجر وارتقى إلى رب رحيم وأرسل في طريقه إلى جهنم بإذن الله تعالى 8 من كبار الضباط (17) بينهم"قائدة القاعدة الأمريكية وتُعتبر"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت