صدور العدد ال15 من مجلة"طلائع خراسان"جعل ضُباط الوكالة الأمريكية يتقلبون في نشوةِ نصرٍ ظنوا"والظن أكذبُ الحديث" (14) أنه تحقق لهم وذلك لعدة أسبابٍ أسُوقَها لكم في نقاطٍ كالتالي:
>>1>> تمكُن عميل المخابرات الأردنية والأمريكية"المفتَرض"من الوصول إلى القاعدة في أفغانستان في ظل الحرب المشتعلة في منطقة القبائل الباكستانية، وثقة تنظيم القاعدة فيه بهذه السرعة، نصرٌ في حد ذاته.
>>2>> قدرة العميل المزدوج الوصول إلى قلب القاعدة النابض"مركز الفجر"بسرعة مدهشة فقد أفردت له مجلة القاعدة الرسمية في أفغانستان (15) وهي المجلة التي يكتب فيها منظري القاعدة وقيادييها"أفردت له"5 صفحات كاملة في حوار تم معه.
>>3>> نُشر الحوار في العدد ال 15 وهو عدد نُشر فيه مقال لأمير قاعدة الجهاد في أفغانستان الشيخ مصطفى أبو اليزيد حفظه الله، وأيضًا نُشر فيه مقال للشيخ القائد عبدالله سعيد المسؤول العسكري لتنظيم القاعدة في أفغانستان ومقال آخر للشيخ عطية الله حفظه الله والشيخ منصور الشامي حفظه الله، مما يدل على وصوله بالقرب من القيادات المهمة في القاعدة.
ولك أخي القارئ الكريم، أن تتأمل مدى فرحة الـ CIA بصدور هذا العدد الذي كان بالنسبة لها دليل ملموس على قدرة العميل المُجند حديثًا"أبو دجانة الخراساني"على اختراق تنظيم القاعدة والوصول إلى القيادات المتقدمة فيه وصِدق ولائه لهم وإخلاصِه لمسؤولية في المخابرات الأردنية والأمريكية، مما يبشر بانتصار آخر على القاعدة كما تمنوا ذلك، ولكن رد الله كيدهم في نحورهم ومَكَرَ خيرُ الماكِرين بهم وأدخَل السُرور على قلوب عباده المستضعفين فلك اللهّم الحمدُ والشكر.
والحقيقة أن النصر تحقق حينها لأسود قاعدة الجهاد المتربصة للـ CIA في كل شبر من أرض خراسان، للأسباب التالية:
>>1>> بنشر مركز الفجر للعدد الـ 15 من مجلة"طلائع خراسان"استيقنت الـ CIA بحنكة عميلها"كما تظُن"الضرغام"أبودجانة الخراساني"لاسيما لو قام حينها الأخ البطل بمخاطبة الـ CIA أو كلبها البوليسي المخلص متمثلًا في ضابط الارتباط الأردني بإيصال معلومة عن قُرب صُدور المجلة قبل نشرِهَا على الشبكة، حيث سيُظهر ذلك صدق العميل"المفترض"في التقارير والمعلومات التي يرسلها للـ CIA، وهذا سيجعل بدوره"الفريسة البلهاء"تثق بجلادها وتفتح له أبواب حصنها المنيع.