قد قرأت ما كتبه البعض عن كلمة شيخنا الظواهري الأخيرة في بعض المنتديات، ورأيت تطاولا على الشيخ لم أسمعه في دحلان، وما عرفوا أن تجريهم له هو تجريح لهم، وانتقاصهم له هو انتقاص لهم، واقترح على من تطاول على هذا العملاق أن ينشغل بهذه الفوازير الحمساوية، فلعل أنصار حماس ينتبهوا، وإليكم هذه الفوازير:
1 -دحلان خائن وعميل لكن بعد أدائه العمرة في مكة أصبح أخا وطنيا نتشارك معه.
2 -محمود عباس مدعوم أمريكيا ويتشارك مع حماس في حكومة واحدة مشروعها إسلامي.
3 -مساعدة الفلسطينين مسؤولية كل المسلمين لأن الشعب مسلم، لكن مسألة الشيشان مسألة روسية داخلية.
4 -لن نلتزم بالاتفاقات مع إسرئيل لكننا سنحترمها.
5 -عمر-رضي الله عنه-فتح فلسطين (وهو بغيض الشيعة الأول) ،وصلاح الدين حررها (بعد أن قضى على الدولة الفاطمية الشيعية) ،وحماس الحفيد الروحي للخميني الشيعي الرافضي.
6 -لابد من قتل العميل الذي يبلغ عن المجاهدين، لكن إذا كان العميل مسؤولا عن العملاء-مثل دحلان-فلا باس من العفو عنه ومشاركته السلطة.
7 -السلطة بنيت على باطل أوسلو فهي باطل-حماس زمان-،لابد من تولي حكم السلطة فهي خيار الشعب-حماس اليوم-.
8 -من قتلته السلطة في المواجهات الأخيرة من حماس شهيد، وأما من أصدر الأمر بقتله فهو (أخ) لنا نمازحه ويمازحنا ونعتمر معه.