أُعتقل البطل"أبودجانة الخراساني"قبل عام من تنفيذه العملية باعتراف مسؤولين أردنيين، ولكن لم يتم تجنيده ولم تعلم"حينها"المخابرات الأردنية عن مكانته وأنه هو من هو"أبودجانة الخراساني"و بعد إطلاق سراحه سافر إلى باكستان بدعوى الدراسة وبعدها قام بمراسلة الاستخبارات الأردنية عن أن أمور تُحاك وعمليات"إرهابية"ستنفذ في الأردن (10) وأستدرَجَها عبر هذه القصة وبدورها استدرجت سيدتها أمريكا حتى أوصلهم البطل بتوفيق الله وفضله إلى مسلخ"شابمان"في خوست.
السيناريو الثاني:
أعتقل البطل"أبودجانة"قبل عام على خلفية أشرافه على موقع الحسبة (11) ، ثم تم تجنيده وإرساله إلى أفغانستان في مهمة محدده يُعتقد أنها الوصول إلى الشيخ الدكتور أيمن الظواهري حفظه الله وعندما وصل إلى خوست أتصل"ابودجانه"بالمسؤول عنه النقيب في الاستخبارات الأردنية"ضابط الارتباط"وهو بالمناسبة من أبناء عمومة طويغيت الأردن لتنسيق لقاء في قاعدة شابمان لإيصال معلومات"هامة"عن أيمن الظواهري حفظه الله، ويسر الله اللقاء (12) وتمت العملية بحمد الله ومنته بنجاح باهر، ويظهر أن المعلومات التي كان يَحملها الهزبر فاقت كل توقُعاتهم، فأوصلها لهم لأهميتها المفرطة بلحمه ودمه وروحة تقبله الله في عليين، وهذا الذي أميل إليه حيث علمت الاستخبارات الأردنية عند اعتقاله أنه هو"أبودجانة الخراساني"وهو ذات السبب الذي رشحه دون غيره للتجنيد لمعرفة المجاهدين وأعدائهم مكانته في الإعلام الجهادي.
>> الطُعم المسموم >>
عدنا إلى تاريخ 7 / شوال / 1430هـ الموافق 26 / سبتمبر / 2009م التاريخ الذي لن تنساه الـ CIA ، في هذا اليوم أصدر مركز الفجر العدد 15 من مجلة طلائع خراسان (13) وهي المجلة الرسمية لتنظيم القاعدة في أفغانستان ووضع على غلاف المجلة بالخط العريض"لقاء مع الأخ أبي دجانة الخراساني"فتلقف المجاهدون وأنصارهم العدد بفرح وسُرور وابتلعت الـ CIA وأذنابها الطُعم المسمُوم، وكانت القاعدة في حينها تنظر إلى فريستها البلهاء وهي تسعى إلى حتفها باذلة كل طاقتها للمُضي قُدُمًا نحو الحُفرة التي حَفَرها"أبودجانة وإخوانه"لها.
>> ماذا يعني صدور العدد الـ (15) للـ CIA >>