>> منفذ العملية >>
اختلفت الروايات في وسائل الإعلام بشأن من يكون منفذ العملية حتى بادر الكثير كعادتهم للتشكيك في من يقف خلف العملية وبعضهم سارع لمحاولة سرقة الثمرة، كحال بعض الجماعات التي تعاني من انخفاض شديد في المنتمين الجدد لاهتزاز صورتها أمام أعضائها فضلًا عن غيرهم، فقد نشر موقع قناة"الجزيرة" (5) خبر في أكثر من 50 سطرًا من اللت والعجن الهدف منه ماورد في الفقرة الثالثة من الخبر عن كون أعضاء في"جماعة الأخوان المسلمين"يزعمون أن البطل أبودجانة الخراساني كان مقرب منهم"ولكن لم تنسى قناة الجزيرة من أن تجعل خط رجعة لها وأيضًا لا بأس من دعاية مجانية لـ"جماعة الأخوان المسلمين"التي باتت أسهمها منهارة وسوقها كاسد بقولها"أن الأعضاء لم يشيروا أنه عضوًا في التنظيم الأوسع انتشارا في المملكة"ابتسمت حينها ساخرًا من الخبر التافه مشفقًا في الوقت ذاته على ماصار إليه المنتمين لهذه الحركة"الأوسع انتشارًا في المملكة"!!؟."
لم تمر سوى ساعات على كذبة"الجزيرة"حتى قطعت القاعدة الشك باليقين بإصدار بيانها الموسوم بـ"غزوة أبودجانة الخراساني - لاختراق حصون الأمريكان" (6) الصادر من القيادة العامة بتاريخ 16/ 1/1431هـ - 2/ 1/2010م أي بعد يومين من الغزوة المباركة ونشره مركز"الفجر"بعد خمسة أيام من صدوره عن قيادة القاعدة العامة أي بعد 7 أيام من تنفيذ الغزوة المباركة، وعلم الجميع حينها من هو البطل منفذ العملية ومن هي الجهة التي تقف خلف العملية الأسطورية.
هو المجاهد البطل (أبو ليلى همام خليل محمد أبوملال) الشهير بأبي دجانة الخراساني علم من أعلام الجهاد الإعلامي، محرض من الطراز الأول، من مواليد الكويت عام 1977م (7) حاز في الثانوية العامة على معدل 97% ودرس الطب في تركيا على نفقة الحكومة الأردنية لتفوقه، ينحدر من مسقط رأس أمير الاستشهاديين أبي مصعب الزرقاوي-رحمه الله-الزرقاء (8) الشامخة برجالاتها الموحدين، ذات الغالبية السكانية الفقيرة ومتزوج من امرأة من تركيا وله منها طفلتان (9) ، قبل أن نعود إلى تاريخ 26 - 09 - 2009 م الذي لن تنساه الـ CIA دعونا نستعرض السيناريو المحتمل في طريقة تجنيد"أبودجانة الخراساني"لصالح المخابرات الأردنية المُجنَدة بطبيعة الحال لصالح المخابرات الأمريكية.
السيناريو الأول: