الصفحة 99 من 802

هذه المرأة جزء من مجموعة صغيرة شُكلت قبل عملية 11 سبتمبر من ضباط مكافحة الإرهاب تركز على مراقبة نمو تنظيم القاعدة ومُكلفة أيضًا بالبحث عن أسامه بن لادن" (18) "

يرافقها أهم 5 خبراء أمريكيين في شؤون القاعدة كما أعلن ذلك الرئيس السابق لوحدة تعقب الشيخ أسامه بن لادن في وكالة المخابرات الأمريكية"مايكل شور في أحد الصحف (19) وأتبع إعلانه بقوله راثيًا أخوانه العلوج"عندما تفقد مثل ذلك النوع من الخبرات سيصعب عليك إيجاد البديل، بل يستحيل في المستقبل القريب، لقد شل مقتل هذه الثلة جهود الفريق المكلف بجمع المعلومات حول شبكات المقاتلين في باكستان وأفغانستان، كما أحدث ضررًا بالغًا في جهود التخطيط لقتل زعماء هذه الجماعات"ونقلت ذات الصحيفة عن مسؤول"كبير"في حلف شمال الأطلسي قوله"أن هجوم خوست تسبب في الإغلاق الفعلي لتلك المحطة المتقدمة التي كان عملاء الـ CIA يستخدمونها في أفغانستان"وقال أيضًا"أن الأشخاص الذين قُتلوا في الهجوم لم يكونوا من الذين يضطرون إلى كتابة الأشياء في الحاسوب ولا في الأوراق لأن كل المعلومات تكون جاهزة في أدمغتهم"."

قلت لله دَر"أبو دجانة الخراساني"أسد القاعدة مفجر أدمغتهم الممتلئة غلًا وحقدًا على الإسلام وأهله.

وقد نشرت صحيفة النيويورك تايمز (20) أسماء بعض قتلى العملية حيث ذكرت أنه من بين القتلى الضابط في وكالة الاستخبارات الأمريكية (سكوت روبيرسون Scott Roberson) حيث كان يعمل في وحدة مكافحة المخدرات سابقًاُ في شرطة أتلانتا وأمضى بعض الوقت يعمل لصالح الأمم المتحدة في كوسوفا.

وأما ثامن القتلى فقد تبين لاحقًا بأنها جيفة عربية (21) منتنة لم يعلم أحد عنها وعن من أرسَلها وعند مغادرَتها الدنيا كَشَف الله سِترها وهي هذه المرة جيفة مَلكية من العائلة المَلكية الأردنية الجاثمة على قلوب الموحدين في الأردن، أزال الله ملكهم وأبدل الله أهلنا في الأردن خيرًا منهم، وهو أحد أبناء عمومة ملك الأردن، مما جعل الأردن لا تستطيع كِتمان الخبر لقربه من العائلة الملكية، فكان من نتائج العملية المباركة كشف خيانة الأردن أكثر وأكثر وإصابة العائلة الملكية إصابة مباشره بقتل أحد أبناءها.

أخيرًا ... يقول منفذ العملية الاستشهادية الأسطورية التي أحسبُ أنها سَتُدرس للتلاميذ في حصص التاريخ، وللجنود في الجامعات العسكرية ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت