الصفحة 780 من 802

الدنيا, لم يعد من الدنيا وإن أصبح جسده معك لكن روحه تسبح في عليين, هذا الرجل الاستشهادي يسكب كل إيمانه في ضغطة زر, أن تصبح عظامه أن تصبح أسنانه أن يصبح كل جزء منه هو شظية تقتل أعداء الله.

أحد الاستشهاديين كان يريد أن ينفذ علمية استشهادية وكان على قائمة الانتظار وكان به ضرس يؤلمه فأرسله الإخوة إلى طبيب الأسنان, فقال له طبيب الأسنان هذا الضرس ليس جيد لا بد من خلعه ففزع الاستشهادي قال لا والله شظية تقتل أعداء الله لا أخلعها أحتمل ألمها ولا أحتمل فراقها, تبقى بإذن الله لعلها تقطف رأس كافر من الكفار.

وهناك أمر آخر يتحجج به بعض الإخوة أو يذكرونه فهم إخواننا أحبتنا لا نكن لهم إلا كل الحب نسأل الله عز وجل أن ينضموا إلى كتيبة الاستشهاديين جميعًا وإن كانت ليست لهم جميعًا لا يمكن للجميع أن يقوموا بالعملية الاستشهادية لكن إن شاء الله في هذه الأرض وفي غيرها من الأراضي أن يصبح الإخوة يتسابقون على العملية الاستشهادية, بعضهم يقول الأمير لا يمنحني إجازة لأقوم بالعملية الاستشهادية, وبادئ ذي بدء أقول نعم أحيانًا الأمير لا يعطيك إجازة للقيام بالعملية الاستشهادية لأنه يريد منك أن تقوم بأعمال معينة لا يستطيع القيام بها غيرك وهذه الأعمال تكون عليك فرض عين علم لا يقوم به المسلمون غيرك أنت, ولكني أنصح الأمراء أيضًا إذا وجدوا الأخ يلح على العملية الاستشهادية أن يكاتبوه, شخص خبير متفجرات يريد القيام بعملية استشهادية وأصبحت نفسه تحدثه لا تستطيع أن تمنعه من القيام بالعملية الاستشهادية لا تملك الحق أن تمنعه من ألا يقوم بالعملية الاستشهادية, هذا هو نفسه مثل أنس ابن النضر قال الجنة ورب النضر, من يستطيع أن يوقف أنس ابن النضر يومها؟ لا يستطيع أحد أبدًا, لا يستطيع أحد أن يوقف عبد الله ابن جحش, لا يستطيع أحد أن يأتي لعبد الله ابن جحش ويقول له لماذا تدعو الله أن تلقى عدوًّا غدًا يقتلك؟ ادعُ الله بمثل دعاء سعد ابن أبي وقاص, لا يمكن, كاتبوه قل له: يا خبير المتفجرات الذي تريد أن تقوم بعملية استشهادية درب عشرة إخوة على المتفجرات واجعلهم خُبراء في درجتك وأعدك أن أعطيك الإجازة للقيام بالعملية الاستشهادية, كاتبوهم أليس في نظام الإسلام كان الرِّق -لتقريب الصورة- أن تكاتبه على مبلغ مال, كاتب هؤلاء الاستشهاديين على وقت وعندها ستجد الأخ بدل ما يجلس نفسيته تعبانة يريد عملية استشهادية ولا يستطيع وعطاؤه محدود, تجده سعيدًا يدرب إخوانه وسعيد ويعرف أنه سيلقى الله بالطريقة التي يتمناها, فهذه نصيحة للأمراء وهم بحمد الله, أبو الحسن الصعيدي وهو شاكر الله كان من الأمراء واستطاع في النهاية أن يأخذ الإجازة للعملية الاستشهادية, ولا أتوق أحد من الإخوة الذين ليس لديهم إجازة هو أكبر في الجهاد الآن مما كان عليه أخونا شاكر الله وقد حصل عليها, بل أنت لا تحصلها من أميرك في القتال بل أنت تحصل عليها في الأساس بتوفيق من الله عز جل, تدعو الله أولًا ثم بعد ذلك إذا رأى الأمراء أنك قد أُشبِعت حبًّا بهذه الرغبة فوالله لن تجد منهم إلا الحب, فلذلك إن شاء الله رب العالمين لا نريد أن نسمع أحد يقول ليس لدي إجازة, فتسأله متى طلبت عملية استشهادية؟ فيقول طلبتها قبل خمس سنوات فلم يمنحوا لي إجازة!. ولماذا لم تطلبها بعد ذلك؟ لماذا لا تطلبها كل يوم؟ لماذا لا تطلبها كل ساعة؟ لماذا لا تقول لهم ماذا تريدون مني أفعل لكم حتى أفعل ثم ترسلوني للعملية الاستشهادية؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت