الذي قام بالعملية الاستشهادية وأميره كانوا استشهاديين مع وقف التنفيذ! فقط يتمنون الله أن يرزقهم بهذه النعمة, فوالله إنّ العملية الاستشهادية هي أفضل نعمة يحمد الله عليها المجاهد بعد الإسلام.
فروح الاستشهاد لا تعني فقط أنك إذا قلت أريد علمية استشهادية أنك غدًا ستذهب للقيام بعملية استشهادية بل تكون جاهزًا وصادقًا في طلبها.
بعد ذلك نتكلم عن الإثخان, من أثخن في أعداء الله أكثر من الاستشهاديين في العراق؟ بل قبل العراق مَن دمّر البرجين في نيويورك؟ من دمر البنتاغون؟ روسيا وأمريكا تقاتلوا في حرب باردة سنين طويلة وكادت أن تصل المعركة إلى القنابل النووية هل استطاعت روسيا أن تمس البنتاغون؟ الذي مس البنتاغون ودمّر طوابقه على رؤوس ضباطه هم الاستشهاديون, بل إنّ كثيرًا من هؤلاء الذين يقولون نريد أن نثخن أكثر في أعداء الله عز وجل ما اهتدوا إلى طريق الجهاد إلا من دماء الاستشهاديين وأفلامهم وبطولاتهم, في مدريد وفي لندن وقبل ذلك في نيروبي ودار السلام, المدمرة كول, ما وجدت عملًا أثخن في الكفار أيما إثخان وأبكى رجالهم مثل العملية الاستشهادية, ثم يقول أريد أن أثخن أكثر! لا والله لو كنت فعلًا تريد أن تثخن أكثر ستبدأ بنفسك بأن تكون مستعدًا للعمل الاستشهادي وأن تكون جاهزًا للقيام بالعملية الاستشهادية متى ما طلب المجاهدون منك ذلك, بل إنّ المجاهدين في بعض البلدان يضعون استمارة ويقولون لك هل أنت مستعد للعمل الاستشهادي؟ وبعض الإخوة يكتب ليس الآن! لماذا تغلق هذا الباب على إخوانك قد تكون العملية الاستشهادية التي يقترحونها عليك هي بمستوى 11 سبتمبر, تكون عملية كبيرة فأنت تغلق هذا الباب وتوصده في وجه إخوانك ثم تقول أريد أن أثخن أكثر في العدو! لا والله هذه من حيل الشيطان, أكثر الذين أثخنوا في أعداء الله هم الاستشهاديون والذي يشهد بذلك لست أنا وقادة المجاهدون وحسب بل أعداء الله عز وجل هم الذين يشهدون أن العمليات الاستشهادية هي الخطر الذي يجب إيقافه وكما قال الملا داد الله رحمه الله:"إن كانوا يملكون القنبلة النووية فنحن نملك الاستشهاديين".
ثم إنّ المجاهدين في سبيل الله عامة لا يمكن كلهم أن يقوموا بالعمليات الاستشهادية, العمليات الاستشهادية لا يمكن أن تكون هي الطريقة الوحيدة للقتال العدو, لا .. بل هي ذروة سنام الجهاد, إن كان الجهاد ذروة سنام الإسلام فإن العملية الاستشهادية هي ذروة سنام الجهاد, وإذا أصبح جميع أصناف المجاهدين كلهم يتنافسون على هذه العملية ويتسابقون إليها والله العظيم إنها من علامات النصر, أمراض حب الإمارة من أين تأتي؟ من التعلق في الدنيا, حب الظهور من أي يأتي؟ من التعلق في الدنيا, حب الدنيا ومظاهرها من أين يأتي؟ من التعلق بالدنيا, وهل تجد استشهاديًّا في قلبه حب إمارة؟ الرجل مُقبِل على الموت هو ظل فيها إمارة! والله العظيم إنّ الاستشهاديين لا يفكرون في أيامهم الأخيرة إلا بجزاء الله في الجنة, يجلسون والله العظيم ويتفكرون بجزاء الله في الجنة إن قبلهم الله عز وجل, هذا الذي يفكر فيه هو رجل ليس من