أمّا أنت يا قاتلي في سبيل الله -وأسأل الله أن يتقبلني شهيدًا في سبيله بعد طول إثخانٍ في أعدائه- أقول لك يا من ستقتلني وتروي ثرى الأفغان من حر دمائي:
سواء عليّ قتلتني برصاصة أو قذيفة أو صاروخ, فاعلم أنني لا أجد لجميلك ردًّا إلا أمرًا واحدًا وهو الدعاء لك في ظهر الغيب أن يهديك الله إلى الإسلام ثم تجاهد في سبيل الله حق جهاده ثم تلحق بنا شهيدًا إن شاء الله في الفردوس الأعلى, فنتعانق هناك ونكون من أشد الناس تحابًّا في الله كما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
اللهم منزل الكتاب سريع الحساب اهزم الأحزاب, اللهم اهزمهم وزلزلهم, اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم, اللهم أنت عضدنا وأنت نصيرنا بك نحول وبك نصول وبك نقاتل, فانصرنا على أعدائنا وثبّت أقدامنا وسدّد رمينا, إنك على ذلك قدير وبالإجابة جدير.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
أخوكم المُحِب
أبو دجانة الخُراساني
30 ربيع الأول 1430 هـ