الصفحة 764 من 802

كلمة تبنّي العملية مع القائد حكيم الله مسعود

رسالة تبنِّي العملية

هذه رسالة لأعداء الأمة من مخابرات الأردن ومن المخابرات المركزية الأمريكية، أن المهاجر في سبيل الله لا يعرض دينه في سوق المساومات وأن المجاهد في سبيل الله لن يبيع دينه ولو وضعت الشمس في يمينه والقمر في يساره.

وإننا نقول إن أميرنا رحمه الله بيت الله مسعود لن ننسى دمه أبدا وسيبقى أن نأخذ ثأره في أمريكا وفي خارج أمريكا، هو أمانة في عنق كل المهاجرين الذين كان يأويهم بيت الله مسعود، والله لن ننسى أميرنا بيت الله مسعود الذي كان يقبل يد المهاجرين، يقبل يد المهاجرين من كثر ما في قلبه حب لهم، أميرنا بيت الله مسعود لن ننساه أبدا، لن ننساه حينما قال إن الشيخ أسامة بن لادن ليس في أرضنا ولكنه إن أتى سنحميه بإذن الله، ولقد صدق ولقد دفع من دمه ثمن هذه الكلمة، وبإذن الله فإن خليفته أمير تحريك طالبان باكستان حكيم الله سيكون بإذن الله على نفس النهج وعلى نفس الطريق حتى ننتصر أو نذوق ما ذاق حمزة ابن عبد المطلب.

{وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت